الدمازين – السودان الآن

أعربت شبكة دارفور لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء أوضاع الأطفال في معسكري النازحين (6) و(7) بمنطقة سوق الشهيد أفندي بولاية النيل الأزرق، محذرة من الآثار المترتبة على غياب فرص التعليم وعدم توفر المدارس داخل المعسكرين.

وقالت الشبكة إن العديد من الأطفال يقضون أوقاتهم في أنشطة غير آمنة، من بينها لعب القمار واللعب بإطارات السيارات القديمة، نتيجة انعدام البدائل التعليمية والترفيهية المناسبة.

إعلان

وأكدت أن حرمان الأطفال النازحين من حقهم في التعليم يمثل انتهاكاً لحقوق الطفل الأساسية، ويعرضهم لمخاطر متزايدة تتعلق بالحماية والاستغلال والتهميش، فضلاً عن تهديد مستقبل جيل كامل من الأطفال المتأثرين بالحرب والنزوح.

ودعت الشبكة السلطات المختصة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفير تعليم آمن وشامل للأطفال النازحين، والعمل على تهيئة بيئة تحميهم وتدعم فرصهم في بناء مستقبل أفضل.

تسببت الحرب المستمرة في السودان في حرمان آلاف الأطفال من حقهم في التعليم نتيجة خروج مناطق واسعة من دائرة الخدمات التعليمية، إلى جانب النزوح المتكرر للأسر من مناطق الحرب.

وأدى تدمير المدارس أو استخدامها كمراكز إيواء للنازحين، فضلاً عن نقص المعلمين والموارد التعليمية، إلى تفاقم الأزمة التعليمية في عدد من الولايات.

ويحذر مختصون ومنظمات حقوقية من أن استمرار هذا الوضع ينذر بمخاطر جسيمة على مستقبل جيل كامل من الأطفال، ويزيد من احتمالات التسرب المدرسي وعمالة الأطفال والاستغلال والتهميش.