نيالا – صوت الهامش
اشتكى مواطنو مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، من سوء الخدمات الطبية بالمستشفى نيالا التعليمي.
وبعث مواطنون برسالة إلي ولاية جنوب دارفور المكلف، يشكون فيه عما يحدث في مستشفى نيالا التعليمي، نتيجة لتسيب الممرضين والعاملين عن العمل بالمستشفى، أثناء ساعات العمل الرسمية ، بجانب تكدس الأوساخ أمام العنابر وانعدام المياه.
وقال المواطن آدم جدي أن الممرضين يختفون عندما يأتي وقت إعطاء الجرعة للمرضى، ويقومون بالبحث عنهم غير انهم لم يجودهم إلا بعد انقضاء ساعات الجرعة.
وقال مرافق ان والده كبير في العمر ومريض، وتم حجزه في عنبر الباطنية، وقرر الطبيب المعالج له (مدر) للبول، وان إدارة المستشفى فرضت رسوما قدرها (5) جنيهات، مقابل للدخول إلي الحمام .
وأعتبر ذلك مشكلة تواجه في الوقت الذي لا يملك فيه مبالغ مالية؛ لدفع تكاليف العلاج لوالده .
وتساءل قائلا: كيف يصبح حال المريض الذي لا يملك المبالغ تمكنه من دفع تكاليف علاجه؟ هل يتبول في قارورة مياه فارغة؟
وأوضح ان باحة المستشفى باتت عبارة عن مكب للنفايات، وأدى ذلك إلى انبعاث روائح كريهة، وبينّ ان إدارة المستشفى، فرضت رسوما حتى على مياه الشرب، وأحيانا يضطر المرضى ورفقائهم لشراء المياه من أصحاب (الفناطيس) خارج اسوار المستشفى.
وتابع قائلاً “اذا خرج رفيق المريض، لشراء المياه او أي شيء خارج المستشفى، يجبر على دفع قيمة تذكرة للدخول من جديد”.
وطالب مرافقي المرضى، والي ولاية جنوب دارفور المكلف اللواء ركن هاشم خالد محمود، بزيارة مستعجلة لمستشفى نيالا التعليمي، ليقف على القصور الذي فيه، والاستماع للمرضى وذويهم، ومعالجة المشاكل التي يعانوا منها.