باريس – السودان الآن

رحبت فرنسا بالتقدم الذي أحرزته المحكمة الجنائية الدولية في التحقيقات المتعلقة بالجرائم المرتكبة في مدينة الفاشر والجنينة ومناطق أخرى بإقليم دارفور، مؤكدة ضرورة تعاون جميع الأطراف مع المحكمة.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان، إن باريس ترحب بالتطورات التي حققتها المحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها بشأن الجرائم المنسوبة إلى قوات الدعم السريع في دارفور.

إعلان

وشددت على أن جميع الأطراف مطالبة بالتعاون الكامل مع المحكمة، مؤكدة أنه “لا مكان للإفلات من العقاب في السودان”.

ويأتي الموقف الفرنسي عقب إحاطة قدمها مكتب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية أمام مجلس الأمن في 15 يوليو الجاري، أكد خلالها إحراز “اختراق” في التحقيقات المتعلقة بجرائم دارفور، بفضل توسيع نطاق التعاون وإجراء مقابلات جديدة مع الشهود، بما أتاح ربط عدد من الانتهاكات مباشرة بالمشتبه في ارتكابهم.

كما دعا ممثل السودان لدى الأمم المتحدة المحكمة إلى الإسراع في توجيه الاتهامات وإصدار أوامر توقيف بحق المتورطين، مؤكداً تعاون الحكومة مع المحكمة، ومشدداً على ضرورة أن تشمل التحقيقات جميع الجهات المتهمة بتمويل أو دعم أو تسهيل ارتكاب الجرائم في السودان.