بورتسودان – السودان الآن | 3 فبراير 2026
أكدت الحكومة السودانية التزامها بالتعاون الكامل مع فريق خبراء العقوبات التابع لـمجلس الأمن الدولي والمعني بالقرار 1591 الخاص بإقليم دارفور.
وقال السفير جعفر سومي توتو، مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية، إن المنسقية الوطنية للتعامل مع القرار استقبلت فريق الخبراء، الذي يضم مختصين في الشؤون الإقليمية والإنسانية، في زيارة تهدف إلى جمع المعلومات والوقوف على تطورات الأوضاع في دارفور، مع التركيز على الانتهاكات، خصوصاً تلك التي شهدتها مدينة الفاشر.
وأوضح، في تصريح نقلته وكالة السودان للأنباء، أنه تم عقد اجتماع جرى خلاله تنوير الفريق ببرنامج اللقاءات المرتقبة مع الجهات الحكومية ذات الصلة، إضافة إلى الترتيب لاجتماع مع عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر، رئيس اللجنة العليا للتعامل مع الأمم المتحدة.
وأضاف أن المنسقية قدمت شرحاً حول طبيعة عملها، مؤكداً التزام الحكومة بتسهيل مهام الفريق بما يمكّنه من إعداد “تقرير واضح وشفاف” يعكس الوقائع في البلاد، لا سيما في دارفور والفاشر.
وأشار إلى أن فريق الخبراء تلقى كذلك إحاطة من وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد بشأن تطورات الأوضاع العامة في السودان، بما في ذلك مسار الحرب والتحولات السياسية، إلى جانب تأكيد عزم الحكومة على التوصل إلى سلام دائم وشامل.
ومن المقرر أن تتواصل الاجتماعات مع فريق الخبراء خلال الأيام المقبلة، في إطار تعاون الخرطوم مع آليات الأمم المتحدة لتمكين الفريق من إعداد تقريره المقرر رفعه إلى مجلس الأمن.
أُنشئ فريق الخبراء بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591 لمراقبة تنفيذ نظام العقوبات المفروض على دارفور، بما يشمل حظر السلاح وتتبّع الانتهاكات وتقديم تقارير دورية إلى المجلس.
ويأتي وصول الفريق في وقت يشهد فيه إقليم دارفور تصاعداً في التحديات الأمنية والإنسانية، وسط دعوات دولية متكررة لضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات والتحقيق في الانتهاكات المرتبطة بالنزاع
