واشنطن _ صوت الهامش

أفادت مجلة فورين بوليسي أنّ الفساد كان محركًا رئيسيًا للإحباطات التي قادت التحول في السودان هذا العام أي عندما أجبر الجيش الرئيس عمر البشير على ترك منصبه في أبريل بعد شهور من احتجاجات المدنيين على قبضته الاستبدادية والاقتصاد المتهالك ، ووُجد في منزله مبلغ 113 مليون دولار نقدًا .

لكن وفقًا للمقياس العالمي للفساد الخاص بإفريقيا، السودان ليس وحده، علمًا أنه احتل المركز الثاني من حيث النسبة المئوية للأشخاص الذين ظنوا أن الفساد قد زاد في السنة الفائتة من بعد جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث اعتقد 85% أن الوضع يزداد سوءًا.

وتابعت المجلة أنه وبناءً على تجارب أكثر من 47000 شخصًا في 35 دولة إفريقية، فإن ربع السودانيين دفعوا رشاوى في العام الماضي سعيًا للحصول على خدمات يومية مثل الرعاية الصحية والتعليم وطلب بطاقة هوية صادرة عن الحكومة أو فرصة للحصول على العدالة.

واستكشفت فورين بوليسي كيف يختلف انتشار الفساد في جميع أنحاء إفريقيا وكيف يتشكل عبر أربع نقاط اتصال رئيسية مع الدولة: المستشفيات والمدارس والشرطة والأماكن التي يتم فيها إصدار وثائق الهوية.

ويصنف السودان كواحدة من الدول أعلى معدلات الفساد في العالم، حيث يحتل المرتبة 172 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2018 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية.