الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن تحالف قوي الإجماع الوطني، أحد الكتل المكونة لقوى إعلان الحرية والتغيير، إعتذاره المشاركة في مشاورات القاهرة، التي من المنتظر أن تبدأ “الأحد” بين فصائل الجبهة الثورية وقوى إعلان الحرية والتغيير، لبحث تحفظات الجبهة الثورية حول الإعلان الدستوري، الذي وقعه المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير “4” أغسطس الجاري.
وكانت الجبهة الثورية، أعلنت عدم إعترافها بالإعلان الدستوري، وأبدت عليه ملاحظات، وكشفت الجبهة عن عدم تضمين ملحق السلام في مناطق النزاعات، والتي تم الإتفاق عليها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وكشف بيان صادر عن قوي الإجماع الوطني طالعته ” صوت الهامش” أنه تلقي دعوه من حكومه جمهوريه مصر العربيه لحضور لقاءات مع الجبهة الثوريه والتفاكر حول المرحله القادمه في البلاد .
وأكد البيان أن كل الجهود الان في قوي الاجماع تتجه نحو الترتيب لمراسم التوقيع النهائي علي الوثيقه الدستوريه حتي يفتح الطريق نحو المرحله الانتقاليه التي لا تتحمل التأخير في الانتقال للسلطه المدنيه .
وأشار أن اللقاء مع إعلان قوى الحريه والتغيير وقيادات الجبهة الثوريه هام وضروري والأنسب ان يتم في سبتمبر حتي يكون أساساً لافتتاح ملف السلام كاملا في ربوع الوطن وطي صفحة الحرب والترتيب من خلاله إشراك كافه فصائل الكفاح المسلح .
وأعلن التحالف عن إعتذاره المشاركة في الإجتماعات وأبدي عن أمله في أن يتم تأجيلها حتي يتسني المشاركه الإيجابية والفاعله.