الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت قوى الحرية والتغيير الذي تقود الاحتجاجات في السودان تعليق العصيان المدني والذي استمر ثلاثة أيام للضغط علي المجلس العسكري بتسليم السلطة لقيادة مدنية .
وإلتزمت قطاعات عريضة في العاصمة السودانية الخرطوم بدعوة العصيان المدني في يومه الثالث علي التوالي، حيث أغلقت معظم المحلات التجارية ولازم معظم السكان منازلهم .
وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) إنه “خلال ثلاثة أيام من الصمود التاريخي تم تنفيذ العصيان بنسبة مرتفعة جداً وعلى جميع المستويات الحيوية في جميع المدن السودانية” .
وأشارت أن هذا الإجماع المدني غير المسبوق هو بمثابة رسالة واضحة للمجلس العسكري حول مكامن قوة وجبروت الشعب السوداني
ولفتت إلي تكبد المجلس العسكري خسائر سياسية جمة بما لا يُقاس، مشيرة إلي تعليق العصيان المدني والإضراب السياسي مؤقتاً لإعادة ترتيب هذه الأوضاع بحيث تستمر المقاومة بشكل أقوى وأكبر.
إلي ذلك قال الوسيط الإثيوبي محمود درير الذي يتولى وساطة منذ زيارة قام بها رئيس الوزراء الاثيوبي آبي احمد الاسبوع الماضي للخرطوم أن قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري اتفقا إلي العودة الي المفاوضات قريبا وعلى أن لا عودة عما اتفق عليه سابقا حول مجلس الوزراء والبرلمان على ان يستكمل النقاش حول المجلس السيادي”.
وتابع قائلاً في مؤتمر صحفي بالسفارة الإثيوبية بالخرطوم “وافق المجلس العسكري ابداء لحسن النية واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”.
وإنهارت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير قبل نحو أسبوع، عقب فشل الطرفين التوافق حول مجلس السيادة المقترح لتولي السلطة الانتقالية.