الخرطوم – السودان الآن

قالت وكيل النيابة العليا وعضو اللجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات وممثل النائب العام، روضة إدريس عبد القادر، إن قوات الدعم السريع استخدمت الاغتصاب كسلاح حرب منذ اندلاع النزاع، مشيرة إلى أن عدد بلاغات الاغتصاب الموثقة بلغ 2200 بلاغ.

وجاءت تصريحاتها خلال مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء، بالمركز الثقافي في أم درمان، واستضافت خلاله اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية لتدشين سجلات توثيق انتهاكات الدعم السريع في الولايات.

إعلان

وأوضحت روضة أنه جرى تشكيل فريق مختص لتوثيق حالات الاغتصاب، إلى جانب إنشاء لجنة بمنطقة العفاض في الولاية الشمالية لتلقي شكاوى القادمين من ولايات دارفور، لا سيما مدينة الفاشر.

وأضافت أن السلطات أطلقت منذ بداية الحرب عدة منصات لتلقي البلاغات، مشيرة إلى أن نحو 80% من بلاغات العنف الجنسي تصل عبر منظمات المجتمع المدني.

وأكدت أهمية دور رجال الدين ووسائل الإعلام في إزالة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بجرائم الاغتصاب، لافتة إلى وجود تعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الجانب.

وفيما يتعلق بملف المفقودين، قالت روضة إنه لا توجد حتى الآن إحصاءات موثقة بشأن أعداد الأسرى في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن السلطات خاطبت الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بشأن ملاحقة قادة الدعم السريع، إلا أنها لم تصدر حتى الآن نشرات حمراء، كما أشارت إلى غياب تعاون من بعض الدول التي أُخطرت بالبلاغات والإجراءات القانونية.