واشنطن _ صوت الهامش
مرر مجلس النواب الأمريكي الإثنين قرارًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدعو المجلس العسكري إلى نقل السلطة إلى حكومة يقودها مدنيون واحترام المبادئ الديمقراطية إضافة إلى وضع حد لكل أعمال العنف ضد مواطنيها.
ونال المشروع الذي يرعاه عضو الكونغرس دان كيلدي تصويت أغلبية 414 صوتًا. ويرى كيدلي، بدوره، أنّ الشعب السوداني يستحق أن يعيش متحرراً من العنف وويستحق أن يشارك في الديمقراطية.
وأضاف في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) ، “أنا فخور بالجمهوريين والديمقراطيين لتوحدهم وأحث على الانتقال إلى الديمقراطية في السودان التي يقودها المدنيون بالإضافة إلى وقف كل أشكال العنف ضد المواطنين.”
وشدد عضو الكونغرس أنّ تحرك الكونغرس اليوم يؤكد أن العالم يراقب.
وينص قرار عضو الكونغرس كيلدي على أن مجلس النواب الأمريكي يدعم النقل السريع للسلطة إلى حكومة بقيادة مدنية ويؤكد حق الشعب السوداني في التجمع السلمي كما ويدين استخدام الحكومة السودانية للعنف ضد المتظاهرين والصحفيين.
كما ويؤكد على أنه في غياب الإصلاحات السياسية واحترام حقوق الإنسان لن يكون من السهل على الولايات المتحدة الانخراط والشراكة مع السودان.
وأُقصي الرئيس السوداني عمر البشير في أبريل على يد القيادة العسكرية السودانية بعد أشهر من الاحتجاجات. منذ ذلك الحين، قُتل متظاهرون سلميون مع استمرار الحكومة السودانية في ممارسة العنف ضد شعبها.
إلا أنّ الاحتجاجات في السودان ومطالب الشعب السوداني بالانتقال من مجلس الحكم العسكري إلى الحكم الديمقراطي الحقيقي لم تتوقف.
وكان من المتوقع أن يتم التوصل إلي صيغة نهائية من الاتفاق الذي وقع الأسبوع القبل الماضي بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير، إلا إنه تم تأجيل توقيع الاتفاق النهائي عدة مرات ، مما يثير الشكوك حول توصل الطرفين إلي إتفاق بشأن النقاط الخلافية .