الخرطوم/صوت الهامش – 15 سبتمبر 2025م دعت مجموعة الأزمات الدولية حكومة تشاد إلى ضرورة التمسك بالحياد تجاه الأزمة السودانية، محذّرة من أن أي انحياز لطرف من أطراف النزاع قد يفاقم التوترات ويُعرّض استقرار تشاد الداخلي للخطر.
وذكرت المجموعة في تقرير لها أن الحرب في السودان ألقت بظلالها الثقيلة على شرق تشاد، حيث استقبلت الأخيرة أكثر من 900 ألف نازح سوداني منذ اندلاع القتال، الأمر الذي ضاعف من الضغوط الاقتصادية والإنسانية على الدولة والمجتمعات المحلية.
وأشار التقرير الذي أطلعت عليه (صوت الهامش ) إلى أن مدنًا حدودية مثل أبشي وأدري باتت تعاني من أزمات متصاعدة في الغذاء والخدمات، إلى جانب ازدياد نشاطات التهريب وتجارة السلاح، وهو ما يهدد بتوسّع نطاق الصراع عبر الحدود.
وأكدت مجموعة الأزمات أن من مصلحة تشاد أن تظل بعيدة عن أي دعم مباشر أو غير مباشر لأطراف النزاع في السودان، وأن تعمل بدلاً من ذلك على تعزيز الاستقرار الداخلي، والتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية من أجل ضبط الحدود ومنع انتقال العنف.
كما أوصى التقرير المجتمع الدولي بتقديم دعم إنساني عاجل لتشاد، لمساعدتها على استيعاب تدفق اللاجئين السودانيين وتخفيف حدة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة.
وشددت المجموعة على أن بقاء تشاد على الحياد يمثل الخيار الأمثل للحفاظ على أمنها واستقرارها، ولمنع تحولها إلى ساحة جديدة للصراع السوداني .
