السودان الآن – الخرطوم | 4 فبراير 2026
طالبت مجموعة حادبون بإعادة تبعية شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) إلى هيئة تتبع لوزارة الدفاع، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً أساسياً لاستعادة دور الشركة الاستراتيجي ومكانتها التاريخية كناقل وطني يعكس سيادة الدولة ويسهم في دعم الاقتصاد والأمن القومي.
وأوضحت المجموعة، في خطاب مفتوح إلى رئيس مجلس السيادة، أن هذه المناشدة تأتي حرصاً على إنقاذ سودانير من التراجع الإداري والتشغيلي وإعادتها إلى وضعها الطبيعي كمؤسسة دولة ذات طابع سيادي، مستشهدة بتجربة تبعية الشركة لوزارة الدفاع في عهد الرئيس الراحل جعفر نميري، والتي أسهمت في تعزيز الانضباط المؤسسي وتطوير الأداء ورفع كفاءة الأسطول.
وأضافت أن تجارب دول مثل مصر، باكستان، السعودية، وليبيا تثبت نجاح تبعية شركات الطيران لهيئات سيادية أو وزارة الدفاع، ما يمنحها قوة ومرونة في اتخاذ القرار والمنافسة إقليمياً وعالمياً، مشيرة إلى أن التبعية الحالية لوزارة المالية حدّت من قدرة سودانير على التوسع وإضافة أسطول جديد.
وفي سياق مقترحاتها، دعت المجموعة إلى إنشاء وزارة طيران مستقلة تُعنى بجميع شؤون الطيران المدني والناقل الوطني والمطارات والملاحة الجوية، على أن يقودها الفريق مصطفى الدويحي، لما يتمتع به من خبرة ورؤية قادرة على إدارة القطاع كمنظومة سيادية واقتصادية متكاملة.
واختتمت مجموعة حادبون بيانها بالتأكيد على أن إعادة سودانير إلى مظلة وزارة الدفاع وإنشاء وزارة طيران متخصصة سيعززان التطور التشغيلي للناقل الوطني، ويمكّنه من أداء دوره في نقل المسافرين والصادرات، ومنح الشركة الانطلاقة التي تليق بتاريخ السودان العريق في مجال الطيران المدني.
