الخرطوم _ صوت الهامش
وجه محتجون سودانيين رسائل تضمنت الانتصارات التي حققتها الثورة السودانية السلمية بعد خمسة أشهر إلى شعوب كل من قطر وجنوب السودان وبريطانيا والإتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا والصين عبر سفاراتهم في الخرطوم.
وأجبرت ثورة شعبية إنطلقت منذ خواتيم العام الماضي الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، علي التنحي، عقب قيام ضباط محسوبيين للنظام السابق، بانقلاب عسكري، وإعلان مجلس عسكري إنتقالي يتولي إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين .
وذكرت الرسالة أنّ الثورة قدّمت ما يفوق ال90 شهيداً وأكثر من 30 ألف معتقلاً وآلاف الجرحى في وجه أعتى الدكتاتوريات.
و أكد المحتجون على أهمية العلاقات المبنية على التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب
وقالت الرسالة التي اطلعت عليها (صوت الهامش ) ،”ثورتنا التي نريدها ثورة وعي وتطور مدروس حتى نلبي جميع هموم وطموحات الشعب السوداني.”
و أرفق المحتجون نسخة من إعلان الحرية والتغير باللغتين العربية والإنجليزية للتعريف بأهداف الثورة التي لم تأت لتقدم حلول قصيرة المدى لمشاكل البلاد الاقتصادية بل استفراراً سياسياً وسلاماً مستداماً.
وأكد المحتجون أنّ هذا الإعلان حاز إجماعاً غير مسبوق في تاريخ السودان وهو يعد خريطة طريق لأهميته في التنوير بالكيفية التي سيحكم فيها السودان.
وفي تعليق لها على الرسالة غرّدت سفيرة فرنسا لدى الخرطوم إيمانويل بلاتمان: “أحيي مرة أخرى شجاعة و كرامة السودانيين الذين عرفوا كيف يعبرون بطريقة سلمية ومسؤولة عن رغبتهم المشروعة في تغيير عميق في بلادهم. ستظل فرنسا دائما بجانبهم.”