الخرطوم – السودان الآن | 15 ديسمبر 2025
حذّر المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان بالبلاد.
مشيراً إلى استهداف المدنيين بشكل مباشر وتدمير واسع للخدمات الأساسية، بالإضافة إلى جرائم تشمل القتل والعنف الجنسي والنهب وحرق القرى والأحياء وعمليات التطهير العرقي.
وجه المركز نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لكسر صمته والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين في السودان.
في بيانٍ له، ألقى الدكتور معاذ حسين، خبير الشؤون الإنسانية بالمركز، الضوء على الانتهاكات التي تشهدها مدينة الفاشر وغيرها من ولايات السودان، واصفاً إياها بانتهاكات ممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكد أن حماية المدنيين حق أصيل يجب ضمانه دون استثناء، داعياً إلى وقف فوري لكافة الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
طالب المركز بفتح تحقيقات مستقلة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وحماية منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.
كما دعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى تعزيز الدعم الإنساني والحقوقي للسودان، مع إدانة أي دعم خارجي يسهم في إطالة أمد النزاع، وخصوصاً الدعم العسكري واللوجستي والسياسي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للمليشيا، مما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً لأمن السودان.
