الخرطوم – السودان الآن
أكد مستشار الشؤون السياسية لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد الطيب، أن الأزمة الإنسانية في السودان تصنف حالياً كأكبر أزمة في العالم.
وحمّل، في تصريحات عقب إحاطة أمام المجموعة الأفريقية بالأمم المتحدة، مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية نتيجة مشروعها التدميري المدعوم خارجياً.
واتهم الطيب دولاً مجاورة (لم يسمها) بتسهيل مرور السلاح والعتاد للمليشيا عبر أراضيها، محذراً من أن هذه الأسلحة ستمتد تداعياتها لتطال شعوب المنطقة غداً. ووصف تحركات المليشيا بأنها مشروع إجرامي لا يستهدف السودان فحسب، بل يمتد لزعزعة أمن واستقرار القارة الأفريقية بأكملها.
ونقل المستشار عن دبلوماسيين أفارقة تأكيدهم على حق الشعب السوداني وحده في تقرير مصيره، ورفضهم لأي محاولات خارجية لفرض نظام حكم بالقوة.
وشدد على أن الدول الأفريقية تدرك طبيعة هذا المشروع الإجرامي، مؤكداً أنها لن تعترف بأي كيانات تنبثق عنه، ومختتماً بقوله: “السودان يقاوم والحقيقة ستنتصر”.

