الخرطوم : صوت الهامش
طالب رئيس حركة جيش تحرير السودان مني اركو مناوى الإدارة الأمريكية بعدم رفع العقوبات عن الحكومة السودانية،
وياتي تصريح مناوي في أعقاب انعقاد المؤتمر الذي تزمع وزارة الخارجية الأمريكية تنظيمه في ال 19 من سبتمبر الحالي في مدينة نيويورك حول العقوبات الأمريكية على السودان بحضور مسؤولين من الادارة الامريكية والسودانية .
وقال مناوي في بيان تلقت (صوت الهامش) نسخة منه :”أن اي تعاون مع هذه الحكومة الديكتاتورية مقابل ما تقدمه من خدمات أمنية يتم على حساب الإنسانية وفوق جماجم ودماء الذين قتلوا بأوامر مباشرة من رأس النظام وأيضاً على حساب الديمقراطية في السودان وقيم الحكم الراشد، سيكون بمثابة جريمة أخلاقية بحق البشرية في هذا العصر الحديث”.
وأشار مناوي الى أن الأوضاع في دارفور لازالت كما هي، بل أن الوضع إزداد سوءً مُعدداً أوجه السوء والتردي في الأوضاع كما أن: ” الوضع في السودان عموماً وفي دارفور والمنطقتين خصوصاً لا يُعالجه رفع العقوبات وأن الصمت فيما يخص موضوع الإبادة الجماعية التي تم إرتكابها من قبل النظام أصبح أكثر ألماً ومرارةً من القتل الذي يُمارس الآن في الظاهر”.
واستغرب مناوي ان قوات الجنجويد، التي نفذت أوامر حكومة البشير بقتل المواطنيين وإبادتهم وطرد الأحياء من قراهم وفرارهم إلى المعسكرات، هي من تقوم بحراسة ضحاياها من النازحين، وقادتهم تمت مكافأتهم ليصبحوا نافذين الآن في الحكومة.
وابدي مناوي استعداده التام لتقديم الأفكار والمبادرات والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل إنقاذ الوضع في السودان عبر التحول الديمقراطي وإصلاح الوضع الأمني المتردي وذلك عن طريق حوار وطني وهادف وليس عبر وثبة المؤتمر الوطني.
وقال :” أننا أحوج الناس للسلام من أجل مواطنينا المكتظين في المعسكرات والدليل على ذلك إعلاننا لوقف العدائيات والذي إستمر لمدة عام، وتم تجديده من طرف واحد، ولكن الحكومة إستمرت في القتل وارتكاب الفظائع حتى داخل المدن الكبيرة دون خوفٍ من حسيب أو رقيب.”
