واشنطن : صوت الهامش
طالبت عدة منظمات حقوقية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض مزيد من العقوبات علي الأفراد والمسؤولين في الحكومة السودانية ، لأنها لم تحرز اي تقدم في مجال توصيل المساعدات الإنسانية وحل النزاعات ، وليست لديها إستعداد لتغيير سياساتها القمعية”.
ومن المقرر أن تتخذ إدارة ترامب في مطلع يوليو قراراً محورياً بشأن السودان مفاده أنه يمكن للإدارة الأمريكية أن تلغي كليا العقوبات الشاملة التي تم تعليقها في الأيام الأخيرة من حكم إدارة أوباما، أو تعيد تلك العقوبات .
وأوضح تحالف المنظمات الحقوقية في الخطاب الذي تم إرساله الي مكتب ترامب الأسبوع الماضي ان التحديات والصراع الدائر في البلدين يحتاج لمسؤول دبلوماسي رفيع المستوي لتنسيق السياسات والتعاون مع دول الترويكا والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة .
وأضاف الخطاب الذي أطلعت عليه (صوت الهامش) يجب علي الرئيس الامريكي تعين مبعوث خاص لدولتي السودان وجنوب السودان لتسيير العمل الدبلوماسي والدفع بالجهود الرامية لإحلال السلام في البلدين .
هذا وكشف التحالف ان الحكومة السودانية لا تزال تمنع وصول المساعدات الإنسانية الي مناطق المتضررين واستمرارية الهجمات علي مواقع المدنيين وممارسة أعمال القمع والإعتقالات ، في الوقت الذي وصل المفاوضات بينها والحركات المسلحة الي طريق مسدود .
ووضعت إدارة الرئيس الامريكي السابق اوباما خارطة طريق بشأن رفع العقوبات عن السودان وتتمثل شروطها في السماح بوصول المساعدات لمناطق الصراع ، وحل الصراعات السياسية والعسكرية والحد والتعاون في مجال الإرهاب ووقف التدخل في شؤون جنوب السودان .
وشدد الخطاب ان علي الولايات المتحدة ان تستجيب للنداء وتوضح للحكومة السودانية ان بدون إحراز تغييرات ملموسة في سياساتها سيتم إعادة فرض العقوبات وغيرها من التدابير القسرية.
وحثت إدارة ترامب علي العمل من أجل تحقيق العدالة لشعب السودان عبر دعم وتحفيز الدول الصديقة للقبض علي البشير وتقديمه للمحكمة الجنائية بسبب جرائم الحرب وضد الإنسانية والإبادة الجماعية الذي ارتكبه في إقليم دارفور بالسودان.