الخرطوم – صوت الهامش
أدانت قوى نداء السودان، تهديد نظام الإنقاذ بقيادة البشير لقادتها، راصدة بلاغا جنائيا ضد الصادق المهدي وآخرين من قادة النداء ، حيث تم توجيه اتهامات لهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وقال بيان لقوى النداء، تلقته (صوت الهامش)، إن هذا البلاغ يأتي فى إطار ملاحقة قوى نداء السودان، وفى إطار إعلان نظام البشير عن التخلي عن الالتزام بالقرارات الصادرة عن الاتحاد الأفريقي بشأن النزاع فى السودان.
ونوه البيان عن أنه وفور عودة قادة قوى نداء السودان إلى داخل البلاد بعد التوقيع على ميثاقه، قام جهاز الأمن باعتقال كل من: فاروق أبو عيسى رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع وأمين مكي مدني رئيس مبادرة المجتمع المدني، كما قام جهاز الأمن بتوجيه تهمة تقويض النظام الدستوري، سيئة السمعة، لهما بسبب التوقيع على ميثاق النداء.
مشيرًا إلي انه نظرًا لانعدام الأساس القانوني للإدانة وتحت ضغوطات سياسية داخلية وخارجية اضطر النظام إلى إيقاف الدعوى الجنائية.
ونبه البيان إلى أن نظام البشير اعترف بتحالف قوى نداء السودان؛ وذلك عندما وقع على خارطة الطريق فى إطار مساعي الاتحاد الأفريقي لتحقيق السلام والانتقال الديمقراطي في السودان والتي وقع عليها أيضا قادة من قوى نداء السودان بينهم الصادق المهدي وجبريل إبراهيم ومني أركو مناوي ومالك عقار.
كما وافق نظام البشير على التحاور مع الموقعين على خارطة الطريق ككتلة واحدة وفق المسار المحدد بالخارطة.
ووأعلن تحالف نداء السودان خواتيم الشهر المنصرم في ختام اجتماعاته بالعاصمة الفرنسية باريس هيكلته مؤسساته ، حيث تولي الصادق المهدي منصب رئيس التحالف فضلاً عن زعيم حركة تحرير السودان مني اركو مناوي منصب الأمين العام.
وأكد البيان على سلمية تحالف نداء السودان وسلمية ومدنية خياراته، وهو ما تأكد مؤخرا في باريس عبر التوقيع على الإعلان الدستوري.
واختتمت قوى نداء السودان بيانها مؤكدة على أن هذا البلاغ النظامي الأمني المهدد لقياداتها هو سلوك معتاد من البشير وجهازه الذي يطأ الدستور والقانون ومواثيق حقوق الإنسان بقدميه ويطوع مؤسساته الصورية للنيل من القوى السياسية المعارضة وفق قوانين وإجراءات معيبة وباطلة.
وأكدت قوى نداء السودان أنها ستواصل نضالها السياسي من أجل الخلاص من نظام الإنقاذ الذي يقوده البشير وبناء وطن السلام والحريّة والعدالة.