عبّرت نقابة الصحفيين السودانيين عن قلقها البالغ إزاء أوضاع الصحفيين السودانيين العالقين في ليبيا، في ظل تزايد ما وصفته بالمخاطر الأمنية والإنسانية التي تهددهم وأسرهم.
وقالت النقابة في بيان إن عدداً من الصحفيين السودانيين أفادوا بتعرضهم لمضايقات وتهديدات وممارسات تمييزية، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية وشعورهم بعدم الاستقرار، في وقت يعيش فيه السودان تداعيات الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
ودعت النقابة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية والدعم القانوني والإنساني والنفسي للصحفيين المتضررين، مع دراسة خيارات الإجلاء أو إعادة التوطين للحالات الحرجة.
كما ناشدت السلطات الليبية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الصحفيين السودانيين المقيمين هناك، والتعامل مع أوضاعهم وفق المبادئ الإنسانية والالتزامات القانونية، بما يضمن حماية حقوقهم وكرامتهم.
تشهد ليبيا خلال الأيام الأخيرة حملات أمنية متزامنة في مناطق الشرق والغرب استهدفت المهاجرين غير النظاميين، ولا سيما السودانيين، حيث تم احتجاز المئات منهم في مراكز مختلفة ضمن إجراءات تهدف إلى ترحيل قسري للمهاجريين.
وتأتي هذه الحملات في ظل تصاعد تدفقات المهاجرين عبر الأراضي الليبية، مع استمرار تداعيات الحرب في السودان منذ أبريل 2023، والتي دفعت آلاف المواطنين إلى الهجرة بحثاً عن الأمان وفرص العيش.
وبحسب تقارير متداولة، فقد جرى تنفيذ عمليات توقيف واسعة في عدد من المدن الليبية، وسط جدل حقوقي حول ظروف الاحتجاز والمعاملة داخل مراكز الإيواء، ومطالبات دولية بضرورة ضمان الحماية القانونية والإنسانية للمهاجرين.