لندن _ صوت الهامش
نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بالقطع المستمر للوصول إلى الإنترنت في السودان ، واعتبرته انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ، وطالبت إيقاف القطع علي الفور .
وقالت أن السودان أصبح معزول تماما عن الشبكة بسبب تفاقم تعطيل الاتصال بالإنترنت على مدار الأسبوع الماضي ، بعد أن هاجمت القوات المتظاهرين وفرقتهم بعنف.
وقالت بريانكا موتابارثي، مديرة برنامج الطوارئ بالإنابة في هيومن رايتس ووتش: “إذا كان المجلس العسكري الانتقالي يعتزم فعلا استعادة السلام والحفاظ على حسن النية مع قادة المعارضة المدنية، فعليه إيقاف هذا القطع الخطير للإنترنت، الذي يعرض المزيد من الأرواح للخطر.
وأضافت في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) “تقوض عمليات الإغلاق هذه بشكل صارخ حقوق الأشخاص الذين يدعي المجلس العسكري أنه يريد التحاور معهم”.
وكان المجلس العسكري الإنتقالي قام بحظر الإنترنت عقب قيام قوة تتبع له بفض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة،وقال الناطق الرسمي بإسم المجلس الفريق شمس الدين كباشي في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “الإنتباهة” أن الإنترنت لن يعود قريباً للخدمة وإعتبر بأنه يمثل تهديداً للأمن القومي.
وطالبت المنظمة السلطات بإعادة الوصول إلى الإنترنت على الفور ، مشيرة إلي أن الأمر مهم للاتصالات الطارئة، بما فيها المعلومات من مقدمي الرعاية الصحية، وللوصول إلى المعلومات الأساسية الأخرى في أوقات الأزمات.
وأدان “مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” بشكل قاطع التدابير الرامية إلى منع أو عرقلة الوصول إلى المعلومات أو نشرها عبر الإنترنت، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقال إن على جميع البلدان الامتناع عن مثل هذه التدابير ووقفها.
ولفتت هيومن رايتس ووتش إن الاعتصامات والدعوات المطالبة بالعصيان المدني السلمي لا تبرر قيام المجلس العسكري الانتقالي بالمنع الشامل للوصول إلى الإنترنت.