واشنطن _ صوت الهامش

أدانت الإدارة الأمريكية هجوم الزمرة العسكرية على المتظاهرين في الخرطوم واصفة الاعتداء بالوحشي والمنسق بقيادة مليشيات الدعم السريع التي تعكس أسوأ جرائم نظام البشير.

وقالت أن هذه الأعمال تناقض ادعاءات الزمرة العسكرية بأنها مهتمة بالتفاوض للوصول إلى انتقال للسلطة ، مشيرة أن أي انتخابات أو انتقال لحكومة تكنوقراط لن تجدي أن خلت من تحالف المعارضة الأساسي.

وقال تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأميركي في تغريدة له، “ندين هجوم الزمرة السودانية على المتظاهرين السلميين في الخرطوم. الشعب السوداني ينادي بقادة جدد لا يعرّضونهم لهذا النوع من العنف المنسق وغير القانوني.”

واعتبر ناجي أن هذا الهجوم تم تحت إشراف مليشيات الدعم السريع ودعا “السلطات العسكرية إلى كبح هذه القوات المتعسفة وحماية الشعب السوداني.”

وتابع ناجي قائلاً ، “تناقض هذه التصرفات ادعاءات الزمرة العسكرية بأنها مهتمة بالتفاوض للانتقال إلى حكومة مدنية وتعزز أهمية الوصول الفوري لاتفاق مع قوى الحرية والتغيير”.

وشدّد على أنّ “أي استعجال لإجراء انتخابات أو تشكيل حكومة تكنوقراط لا تشمل تحالف المعارضة الأساسي لن يجدي”، معرباً عن دعم واشنطن للمظاهرات السلمية في السودان”.

وأردف “أنّ الطريق إل الاستقرار والنهوض والشراكة مع الولايات المتحدة يمر عبر حكومة القيادة المدنية.

وقال، “يستحق الشعب السوداني حكومة قيادة مدنية تعمل لصالح الشعب وليس مجلس عسكري يعمل ضده.”

وقُتل ما لا يقل عن 35 شخصًا وجرح المئات أمس الاثنين عندما اقتحمت قوات الأمن مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش في وسط الخرطوم ، وفقًا للجنة أطباء السودان المركزية .

واتهم منظمو الاحتجاجات في السودان ، قوات الأمن بارتكاب “مذبحة” عندما داهموا مقر الاعتصام وسط إطلاق نار كثيف.

من جانب آخر، حثّ مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون العسكري الانتقالي على احترام حق التظاهر السلمي والتسريع في انتقال السلطة إلى حكومة قيادة مدنية.

وجاء في تغريدته، “إنّ العنف غير المبرر لقوات الأمن السودانية ضد المتظاهرين السلميين في الخرطوم بغيض. يجب أن يحترم العسكري الانتقالي الحق في التظاهر السلمي وأن يسرّع في انتقال السلطة إلى حكومة قيادة مدنية وهي مطلب للسودانيين”.