واشنطن – صوت الهامش

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إنها أعادة إدراج السودان من ضمن عشرة دول أخري علي قائمة بلدان تشكل “قلقا خاصا ” بشأن انتهاكات الحرية الدينية .
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) ، إنه “في العديد من الأماكن حول العالم، يتعرض الناس للاضطهاد والملاحقات غير العادلة والسجن بسبب ممارسة حقهم في حرية الدين والعقيدة” .

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تلرسون، أعرب في أغسطس من العام المنصرم عن قلقه بشأن الحرية الدينية في السودان، قائلا إن حكومة البشير اعتقلت واحتجزت وخوّفت رجال دين من أعضاء الكنيسة ورفضت إصدار تصاريح ببناء كنائس جديدة بينما تغلق أو تقوض الكنائس الموجودة.
وأضاف بيان الخارجية الأمريكة “اليوم، عدد من الحكومات تنتهك قدرة الأفراد على اعتناق أو تغيير أو التخلي عن دياناتهم بحسب معتقداتهم أو التمتع بحرية ممارسة شعائر ديانة أو معتقد”.

وأعادة واشنطن إدراج كل من السودان وبورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان علي قائمة “بلدان تشكل قلقا خاصا” بسبب الحرية الدينية ، كما وضعت باكستان أيضا على قائمة مراقبة خاصة لانتهاكات صارخة للحرية الدينية.

وفي عام 2016، أوصى تقرير لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية بتوصيف السودان كـ “دولة مبعث قلق خاص” بمقتضى قانون الحرية الدينية الدولية على خلفية انخراط حكومتها في انتهاك الحرية الدينية أو حرية الاعتقاد بشكل منهجي ومستمر وصارخ؛ وتصنف الخارجية الأمريكية، السودان كـ “دولة مبعث قلق خاص” منذ عام 1999.

هذا، وكانت مجموعة من 12 عضوا من الجمهوريين والديمقراطيين بالكونغرس تقدمت بخطاب إلى تلرسون في يوليو المنصرم ، تطالبه ببحث انتهاكات حكومة البشير لحقوق المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية في السودان.

ولفتت تلك المجموعة في خطابها إلى أن عددا من الكنائس بالخرطوم تعرّض للهدم وتم تهديد عدد 25 كنيسة أخرى في نفس المنطقة بالتدمير .