واشنطن – السودان الآن | 6 فبراير 2026
أدانت الولايات المتحدة الهجوم الأخير بطائرة مسيّرة على قافلة تابعة لـبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان، كانت تنقل مساعدات غذائية إلى متضررين من المجاعة، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، إن الحادثة جاءت بعد هجوم سابق هذا الأسبوع في ولاية النيل الأزرق أدى إلى إصابة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي.
وأضاف أن “تدمير الغذاء المخصص للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر صادم”، مؤكداً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى سياسة “عدم التسامح مطلقاً” مع ما وصفه بتدمير الأرواح والمساعدات الممولة من الولايات المتحدة.
وطالبت واشنطن بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، معربة عن تعازيها لجميع المتضررين من هذه الأحداث ومن تداعيات الحرب.
وفي السياق ذاته، أدانت حكومة ولاية شمال كردفان الهجوم، ووصفت استهداف شاحنات برنامج الأغذية العالمي بأنه “جريمة حرب” وانتهاك للقانون الدولي الإنساني. كما اتهمت الحكومة قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف
تتعرض قوافل المساعدات الإنسانية في السودان لمخاطر متزايدة مع استمرار النزاع، ما يهدد وصول الغذاء والإمدادات الأساسية إلى ملايين المحتاجين.
وتحذر منظمات دولية من أن استهداف العاملين في المجال الإنساني أو إتلاف الإمدادات الغذائية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في المناطق المهددة بالمجاعة .
