الخرطوم – السودان الآن

أرجعت وزارة الطاقة والنفط استمرار قطوعات الإمداد الكهربائي خلال الفترة الحالية إلى عوامل فنية وتشغيلية، من بينها ارتفاع الطلب على الكهرباء، وخروج عدد من محطات التوليد عن الخدمة لأعمال الصيانة، إضافة إلى صعوبات توفير الوقود وقطع الغيار، وتوقف الربط الكهربائي مع إثيوبيا.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن الأضرار التي تعرضت لها محطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع نتيجة التخريب والسرقة والاعتداءات أثرت بصورة مباشرة على استقرار الشبكة الكهربائية وقدرتها التشغيلية.

إعلان

وأكدت الوزارة اعتذارها للمواطنين المتأثرين ببرمجة القطوعات، مشيرة إلى إدراكها للأعباء التي تسببها الانقطاعات على القطاعات الخدمية والإنتاجية.

وأعلنت عن تنفيذ برنامج لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء، أوضحت من خلاله إضافة أكثر من 260 ميغاواط إلى الشبكة القومية بعد صيانة عدد من محطات التوليد، مع توقع ارتفاع القدرة المتاحة إلى أكثر من 600 ميغاواط عقب اكتمال الأعمال الجارية.

وأشارت إلى إعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 20 محطة تحويلية، وصيانة أكثر من 1700 كيلومتر من خطوط نقل الكهرباء المتضررة، إلى جانب تأهيل عدد من محطات التوزيع ومحولات الكهرباء.

وأكدت الوزارة استمرار الفرق الفنية والهندسية في العمل على مدار الساعة لتقليل فترات الانقطاع، موضحة أن إدارة الأحمال تتم وفق معايير فنية بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة إلى حين تحسن القدرة التوليدية.

وتفاقمت أزمة قطوعات الكهرباء في السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بعد تعرض عدد من منشآت قطاع الكهرباء لأضرار كبيرة شملت محطات التوليد والتحويل وخطوط النقل وشبكات التوزيع، إلى جانب صعوبات تشغيلية وأمنية أثرت على قدرة القطاع في توفير إمداد مستقر.

وتزامنت الأزمة مع تراجع القدرة التوليدية نتيجة خروج وحدات من الخدمة، ونقص الوقود وقطع الغيار، وتعطل بعض خطوط الربط الكهربائي، في وقت ارتفع فيه الطلب على الطاقة مع عودة أعداد من المواطنين إلى بعض المناطق وارتفاع درجات الحرارة.

وأدت الانقطاعات المتكررة إلى تأثيرات واسعة على القطاعات الحيوية، خاصة المستشفيات ومراكز غسيل الكلى والمرافق الخدمية والإنتاجية، وسط مطالبات شعبية بتحسين الإمداد وتسريع عمليات الصيانة وإعادة تأهيل البنية التحتية للكهرباء.