الخرطوم – صوت الهامش

شرع وزير الموارد المائية والري والكهرباء، معتز موسى سالم، في زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو، أمس الاثنين، يستهدف من خلالها التوقيع على عدد من البروتوكولات ومذكرة تفاهم وخارطة طريق لتدشين محطة للطاقة النووية في السودان.

ويلتقي المسؤول السوداني مع كبار المسؤولين التنفيذيين بشركة “روس اتوم” النووية المملوكة للدولة – حسبما ذكرت وكالة (سونا) للأنباء.
وتأتي الزيارة بعد مرور سبعة أشهر من إعلان الرئيس عمر البشير عن اعتزامه تنمية التعاون مع روسيا في قطاع الطاقة النووية.

وفي يونيو الماضي، وقعت حكومة الخرطوم مذكرة تفاهم مع روسيا في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية؛ وفي نوفمبر وفي لقاء جمع البشير بنظيره الروسي بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود، تم التوقيع على اتفاقية للاستخدام السلمي للطاقة النووية؛ ثم في ديسمبر بالخرطوم تم توقيع اتفاقية لتطوير مشروع المحطة النووية.

وأفادت تقارير في يناير الماضي عن اعتزام حكومة البشير شراء أنظمة دفاع (اس-400) الجوية الروسية المتطورة؛ وفي ديسمبر الماضي، رصدت تقارير شراء السودان صفقة طائرات مقاتلة روسية من طراز (سوخوي-35) بلغت قيمتها مليار دولار .

وبحسب التقارير أن الخرطوم تسلمت الدفعة الأولى من تلك الطائرات غير معلومة العدد؛ وبذلك أصبح السودان يضم إلى ترسانتها الجيل الرابع من تلك الطائرات.

وكان الرئيس البشير قد طلب في أواخر نوفمبر الماضي من نظيره الروسي بوتين الحماية مما وصفه بالعدوان الأمريكي، إبان اجتماعهما في منتجع سوتشي على البحر الأسود.

يذكر أن حكومة السودان تخصص نسبة 76% من الميزانية الوطنية للإنفاق على الدفاع والشرطة والأمن، مقابل نسبة 8% مخصصة لقطاعات الزراعة والتصنيع والصحة والتعليم مجتمعة.

وشهد مطلع العام الجاري تظاهرات عمت أرجاء السودان احتجاجا على الأوضاع السياسية القمعية والأداء الاقتصادي الكارثي وانسحاق قيمة الجنيه السوداني وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية كالخبز.