الخرطوم _ صوت الهامش
أكدت حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة والعسكري الانتقالي على أولوية السلام لتحقيق الأهداف الوطنية وعلى الرغبة الصادقة في تحقيق السلام، وذلك في نص اتفاق صدر يوم الخميس عقب لقاء في العاصمة انجمينا.
وحضر الاجتماع وفد برئاسة نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي مع وفد حركتي العدل والمساواة برئاسة د. الطاهر الفكي وحركة تحرير السودان برئاسة السيد مني اركو مناوي، بدعوة من فخامة الرئيس التشادي ادريس ديبي.
وقال بيان صدر عقب الاجتماع أن هدف اللقاء البحث عن فرص تحقيق السلام والأمن والاستقرار في السودان وحرص على وضع مصلحة السودان فوق الجميع.
وأشار البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) أن الاجتماع أفضى عن اتفاق الطرفين على تجديد إعلان وقف العدائيات وتهيئة الأجواء للتفاوض والإسراع قدر الإمكان في الدخول في عملية التفاوض.
وكان قرار إطلاق سراح جميع الأسرى للحركات المسلحة محط إشادة من قبل الطرفين، كونه يفتح المجال لإنجاح المفاوضات ويمثل بادرة حسن النية من شأنها تعزيز الثقة. كما ورحب وفد الحركتين بالقرار الذي اتخذه المجلس العسكري الانتقالي بتكوين لجنة عليا للتواصل مع الحركات المسلحة للدفع بعملية السلام قدماً.
ورأى الطرفان أنه من الضروري أن يكون الحل شاملاً وبالتالي يجب دعوة جميع الحركات المسلحة الأخرى للانضمام للعملية السلمية بغرض وضع حد لمعاناة المواطنين ووقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.