‎لندن: صوت الهامش

قالت حركة العدل والمساواة أن نظام البشير ظل يستخدم الاسلحة الكيمائية المحرمة دوليا منذ بداية الازمة في دارفور في 2003. وإن ضحاية تلك الاسلحة اكثر من مايتوقع ،وطالبت الحركة المجتمع الدولى بالاسراع لتقديم البشير الى المحكمة الجنائية.
‎وجددت الحركة مطالبتها للأمم المتحدة ومجلس الامن “بإتخاذ خطوات عاجلة من شأنها أن تضع حدا لمواصلة إستخدام النظام لهذه الاسلحه، ودعت الى تشديد ومنع “نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم ” من إستيراد الأسلحة الفتاكة التي ظل يستخدمها ضد المدنيين العزل .


‎وناشدت الحركة في بيان باسم الناطق الرسمي للحركة جبريل أدم بلال تلقت (صوت الهامش) نسخة منه، ناشدت المجتمع الدولي بضرورة تفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب والقبض الى الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية بتهم جرائم حرب وابادة في دارفور، وقال الحركة أن “التساهل حتى الآن في التعامل مع عريضة المدعي العام شجع نظام الخرطوم في إرتكاب المزيد من الجرائم في حق المدنيين”.


‎وأشارت في تعليقها على تقرير منظمة العفو الدولية :” إن كل ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية تشير الى إستخدام الحكومة السودانية للاسلحة الكيمائية علي نطاق واسع “. واضافت :” امتدت هذه الجريمة البشعة لتصل إلى جبال النوبة والنيل الأزرق، إذ أن الاعراض التي ظهرت في دارفور جراء إستخدام هذه الاسلحه المحظورة دوليا ظهرت في جبال النوبه والنيل الأزرق ما يؤكد استخدامها هناك أيضا”.