الخرطوم _ صوت الهامش

بلغ عدد المكفوفين في السودان نحو 125 ألف شخص؛ والسبب في ذلك هي “المياه البيضاء، والسوداء، ومرض السكري، وكسل العين”،والفقر يحول لـ 40٪ شخصا مصابا بالعمى دون دفع تكاليف العلاج.

وتعتبر الكتراكت (المياه البيضاء) السبب الرئيسي للعمى بالسودان حيث تسبب 55% من الاشخاص الإصابة به، ومع ذلك يمكن علاجهبالجراحة، وتُجرى أكثر من 100 ألف عملية سنوياً، وأكثر من 90٪ من العمليات يتم إجراؤها مع زرع عدسة صناعية داخل العين.

كما تُعد الجلوكوما (المياه السوداء) أشهر أمراض العين المهددة بفقدان البصر دون أن يلاحظ المريض ذلك إلا في الحالات الحادة حيثيشعر بـ “نقص في النظر مع ألم شديد وقد يصاحبه احمرار العين مع صداع وغثيان” ويساعد اكتشاف المرض في مراحله الأولى بشكلكبير في الحد من مضاعفاته.

الي ذلك يعتبر مرض السكري ، بحسب تقرير نشرته وكالة السودان للأنباء ، هو السبب الرئيسي الأول للعمى للمصابين به في الأعمار مابين 20-75 سنة، ويحدث “اعتلال الشبكية عندما يؤثر السكر على الأوعية الدموية الدقيقة داخل نسيج الشبكية ويبدأ تأثيره على العين بدونأعراض” غير أن الكشف المبكر والعلاج تقلل نسبة فقدان النظر الشديد بنسبه 95٪.

وأشار التقرير أن الكسل البصري (كسل العين) حوالي اثنين من كل مائة مولود جديد خصوصاً لدى الأطفال المولودين مبكرا، واظهرتالدراسات الحديثة، شيوع المرض لدى الأطفال مماثلة لدى الكبار، وللوقاية منه يُوصى بالكشف الطبي البكر.

ولا يقتصر العمى على الكبار فقط، بل أن من بين 1000 ألف يوجد بينهم طفل كفيف، ومعظم حالات العمى وسط الاطفال لأسباب خلقيةووراثية.

وتُعتبر التراكوما هي السبب الرئيسي للعمى في السودان حتى سبعينيات القرن الماضي، وقام مركز كارتر بالمشاركة مع البرنامج القوميلمكافحة العمى بإجراء مسحا للتراكوما بولايات السودان، ويتوقع الإعلان عن القضاء النهائي عليها في السودان قبل 2020 .

ولفت أن البنية التحتية تلعب دورا كبيرا في المكافحة والعلاج، ويُطلب “مركز” رعاية أولية للعيون لكل 100 ألف شخص، ومستشفى عيونلكل 10 مليون شخص في السودان، و40٪ من المصابين بالعمى الممكن علاجهم غير قادرين على الحصول على العلاج بسبب الفقر بحسبمنظمة الصحة العالمية.

ويحتفل العالم باليوم العالمي لـ “لبصر” كل عام في العاشر من شهر أكتوبر الجاري، لتركيز الاهتمام بالعمى وضعف الإبصار، اللذانالممكن تجنبهما، وزيادة الوعي العام بحجم مشكلة العمى وضعف الإبصار والتأثير على واضعي السياسات لأجل دعم وتحسين البرامجالوطنية لصحة العين.