جنيف : صوت الهامش

خصص صندوق الاستجابة السريعة، الذي تديره منظمة الهجرة الدولية، منحة جديدة بقيمة 560,208 ألف دولار أمريكي لمساعدة ما يزيد عن 200 ألف مشرّد في معسكرَي “زمزم” و”طويلة” للمشردين المحليين في ولاية شمال دارفور، وذلك للوفاء بالاحتياجات وسدّ الثغرات التي أوجدتها زيادة انتشار حالات الإسهال المائي الحادّ.

ونوه تقرير نشرته منظمة الهجرة الدولية على موقعها الإلكتروني، واطلعت عليه (صوت الهامش)، عن أن الأشهر الأخيرة شهدت زيادة في انتشار حالات الإسهال المائي الحاد في السودان من حيث عدد الحالات المصابة ومدة الانتشار .

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن تفشي مرض الإسهال المائي الحاد في السودان بدأ في أغسطس 2016 في ولايتي كسلا والنيل الأزرق، ثم انتشر تدريجيا ليعّم كافة ولايات السودان الـ 18 عام 2017.

ومنذ بداية تفشي المرض تم الإبلاغ عن 346ر36 حالة إصابة و817 حالة وفاة طبقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية في نوفمبر 2017؛ ويشهد التفشي الراهن للإسهال المائي الحاد الذي ضرب منطقة دارفور كثافة مع بداية موسم الأمطار والفيضانات الجارفة في يونيو 2017.

وبحسب التقرير، فإن منحة صندوق الاستجابة السريعة هذه والتي تم اعتمادها في نوفمبر 2017 تستهدف الحدّ من تفشّي مرض الإسهال المائي الحاد وتقليص أعداد الوفيات جراءه وذلك عبر الاكتشاف المبكر للإصابة وعلاج الحالات في معسكرَي “زمزم” و”طويلة” للمشردين المحليين.

وأوضح التقرير أن هذه الأهداف ستتحقق عبر: تدشين وإعادة تأهيل 350 دورة مياه عمومية؛ ودعم الحصول على مياه شرب صحية عبر معالجة 43 من مصادر المياه الموجودة بالكلور؛ وتدريب نشطاء في مجال الصحة المجتمعية على اكتشاف حالات الإصابة بالإسهال المائي الحاد؛ إضافة إلى عقد دورات توعية صحية للحيلولة دون انتشار مرض الإسهال المائي الحاد.

وبدأت أنشطة المشروع في نوفمبر بمعسكرَي زمزم وطويلة للمشردين المحليين، بتدشين نحو 30 دورة مياه للطوارئ أو إصلاحها. ومع نهاية المشروع في مارس 2018، من المتوقع أن يستفيد في المنطقتين المستهدفتين نحو 215 ألف نسمة على الأقل بشكل مباشر من مشروع منْع انتشار مرض الإسهال المائي الحاد والتدابير المتخذة للسيطرة عليه.

يذكر أن صندوق الاستجابة السريعة، التابع لمنظمة الهجرة الدولية، هو آلية تم تدشينها لتقديم استجابة ناجزة للاحتياجات الضرورية للمشردين والعائدين من التشرد في السودان ولا سيما في دارفور منذ عام 2003.