الخرطوم ــ صوت الهامش

برز انقسام جديد في المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، غداة تعيين رئيسه نائب لرئيس تحالف الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية.

إعلان

 

وأعلن المجلس للبعثة الأممية (يونيتامس) والآلية الثلاثية وقوي الحرية والتغيير المجلس المركزي، بأن :تمسكه رؤيته التي توصل إليها في ترس العقبة بسنكات٠

 

وكان تحالف الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية، أعلن تعيين رئيس مجلس البجا نائباً لرئيسه، وذلك بعد أيام من إجراء تعديلات في هيكله الإداري وتعيين نجل محمد المريغني زئيساً له.

 

وأوضح مجلس البجا في بيان هذا الجمعة، ”يعلن المجلس الاعلى بأنه ليس جزء من أي تحالف وتحديداً (تحالف الأمين داوؤد – ترق ) ونؤكد بأننا لم نكلف أي شخص لهذا التحالف وأنما تم بشكل شخصي ورغبة شخصية ولسنا جزء منه، ويعتبر كل من تقلد موقع سياسي كان أو تنفيذي في خذه الأحلاف او حطومة التسوية المزمعة لايمثل المجلس الأعلى ولم يعد للمجلس علاقة بالرئيس السابق بالمجلس لعقد التحالفات.“

 

وتأتي الأزمة السياسية الجديدة داخل المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، خلال أقل من أسبوعين من التأمه بعد عودة الناظر ترك له بعد انقسام استمر عدة أشهر.

 

كما جدد المجلس في بيانه الذي طالعته صوت الهامش، تمسكه بقضية شرق السودان وعدم إعترافه بأي وثيقة أو إعلان لا يتحدث بشكل واضح عن ”الغاء المسار وإعلان منبر تفاوضي.“

 

 

وأعلن التصعيد الشامل والمتدرج في كل المناطق مع ”الثوار“ في كافة أرجاء البلاد مؤكدا على أن شرق السودان لن يكن منصة “لإفشال المشروع الوطني ونهضة شعبه.“

 

علاوة على مواجهته كل التحالفات التي قال إنها تسعى لتوقيع تسويات بعيدة عن ”قضية الشرق العادلة“، وتابع بالقول كما نعلن تسيير المسيرات السلمية والوقفات الاحتجاجية في كافة المناطق رفضًا للمؤامرات ولتحالف (الأمين داوؤد- ترق )