نيويورك _ صوت الهامش
أدان أعضاء مجلس الأمن العنف في السودان، مطالبين بضرورة تسليط الضوء على الانتهاكات المرتكبة هناك وذلك في جلسة مجلس الأمن، في إحاطة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع السوداني.
وأسفر الهجوم علي المعتصمين في الثالث من هذا الشهر أمام قيادة الجيش بالخرطوم عن سقوط 60 قتيل ومئات الجرحى في اليوم الأول إلا أن عدد القتلي وصل الي 128 قتيل ، بحسب بيان للجنة أطباء السودان المركزية .
وأفادت منظمة غلوبال أكشن أنّ البعثة البريطانية في الأمم المتحدة تدين العنف الممارس ضد المتظاهرين في الخرطوم وتشدد على الخيار المتاح أمام المجلس العسكري الانتقالي ألا وهو الانتقال السلس للسلطة.
وأشارت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة إلى ضرورة سعي المدعي العام لاستعادة حكم القانون في أرجاء السودان وتحث على تسليط الضوء على الانتهاكات في السودان”.
وكانت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة قد أدانت بشدة العنف الحاصل في البلاد وطالبت بالتركيز على الانتهاكات المرتكبة لاسيما الاعتداءات الجنسية.
أما البعثة الألمانية في السودان فكتبت على تويتر أنّ السفير شولز يحث السلطات في السودان على العمل من أجل تشكيل حكومة انتقالية شاملة بقيادة مدنية مع انتخابات حرة لتحقيق الطموحات الديمقراطية للشعب السوداني.
وحضت جنوب أفريقيا،”العسكري الانتقالي على العودة إلى المفاوضات مع الاتحاد الإفريقي لضمان حقوق وأمان الشعب السوداني. على السودان المضي في طريقها الخاص بعيداً عن أي تدخل خارجي”.
وشددت بعثة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة على الانتهاكات الممنهجة التي رافقت حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، معبّرة عن دعمها لقرار الاتحاد الإفريقي تعليق عضوية السودان ومشاركته في نشاطات الاتحاد.
وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قد قرر في السادس من يونيو الجاري عقب اجتماع طارئ تعليق عضوية السودان من كافة أنشطة الاتحاد، ممهلا المجلس العسكري حتى نهاية الشهر لتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية بقيادة مدنيين، وإلا سيتم فرض إجراءات عقابية على الأفراد والكيانات التي تعرقل انتقال السلطة، بحسب بيان المجلس.