الخرطوم_ صوت الهامش
أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس طرح بلاده قضية رفع إسم السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب على المستوى الدولي،ودعا الحكومة السودانية بذل الجهود الحثيثة سعيًا لرفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ووصل فجر “الثلاثاء” وزرير خارجية المانيا، في زيارة تعد الأولي لمسؤول أوروبي رفيع، للسودان منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير من سدة الحكم .
وزار هايكو ماس معرض الثورة السودانية في معهد “جوته” الألماني، فضلاً عن تجواله في مناطق كانت ضمن حدود إعتصام القيادة العامة للجيش،شرقي العاصمة الخرطوم.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ” الثلاثاء” أن بلاده ستناقش سبل تنمية التعاون التنموي بين السودان وألمانيا،مشيراً إلي إستسمرارهم في دعم السودان برفع المساعدات الإنسانية للسودانيين .
وكشف عن دعوة حكومته لدعم مساعي الحكومة السودانية المرتقبة في التنمية الاقتصادية وقال” سنواصل دعمنا للسودان بتزويده بمبلغ 15 مليون دولار يوجه للمساعدات الإنسانية”.
إلي ذلك قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلي أنهم يهدفون إلي تشكيل حكومة كفاءات وقال ” صممت أثناء حواري مع الحرية والتغيير أن تكون الحكومة مشكلة من الكفاءات”.
ولفت حمدوك إلي أن التحدي الاقتصادي الذي يواجه حكومته المقبلة كبير .
وأردف “لكن من الممكن معالجته”،كاشفاً عن حوجة السودان إلى معالجة تدهور سعر الصرف ووقف التضخم وإعادة الثقة بالقطاع المصرفي .
وتابع حمدوك قائلا ” يجب إزالة السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب ونتوقع حصول تقدم في سبيل ذلك”.
وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 .
وتقول “واشنطن” أن بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، سيحول دون التوصل لدعمٍ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الدعم الذي يحتاجه السودان بشدة للخروج من دوامة ارتفاع التضخم .


