الخُرطوم _صوت الهامش
قالت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الإتفاقية الثنائية التي وقعتها مع الحكومة الإنتقالية في السُودان،تنص على تحويل تعويضات ضحايا الهجوم على المدمرة الأمريكية كول، التي وقعت أحداثها في العام 2000،فضلاً عن مقتل موظف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جون غرانفيل في العام 2008.
وكانت وزارة العدل السودانية أعلنت “السبت” التوقيع على اتفاقية ثنائية بين كل من حكومة السودان وحكومة الولايات المتحدة حول إعادة حصانة الخرطوم السيادية.
وقالت الوزارة في بيان “تمت يوم الجمعة، 30 أكتوبر 2020، في مبنى وزارة الخارجية الأمريكية مراسم التوقيع على اتفاقية ثنائية بين كل من حكومة السودان وحكومة الولايات المتحدة لتسوية القضايا المرفوعة ضد السودان في المحاكم الأمريكية، والتي تشمل تفجير السفارتين في نيروبي ودار السلام”.
وأضاف البيان: “أعادت حكومة السودان في هذه الاتفاقية تأكيدها على عدم مسئولية السودان عن هذه الهجمات، ولكن رغبة منها في تطبيع وتطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة، وافقت على الدخول في تسوية لمعالجة الواقع القانوني المعقد الذي خلفته تلك القضايا وانعكاساته على السودان حالياً وفي المستقبل”.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية طالعته” صوت الهامش”أن الولايات المتحدة والسودان، وقعا الأسبوع الماضي على اتفاقية ثنائية لحل المطالبات الناشئة عن تفجيرات سفارتى شرق إفريقيا عام 1998 فى تنزانيا وكينيا.
وأكدت أن هذا الإتفاق يأتي تتويجا لأكثر من عام من المفاوضات بين البلدين، وأشارت أن الإتفاق ينص على تقديم السودان مبلغ 335 مليون دولار كتعويضات لضحايا الإرهاب ، والتي سيتم الإفراج عنها للولايات المتحدة بعد إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للارهاب وسن تشريعات من شأنها أن تعيد الحصانة إليه.

