الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الولايات المتحدة الأمريكية، إن الأحداث المأساوية، التي جرت في مدينة الجنينة، تدل مرة أخرى على الحاجة إلى إقامة العدل والمصالحة في المنطقة والتنفيذ الكامل لإتفاق جوبا للسلام الذي تم توقيعه مؤخراً بين الحكومة الإنتقالية السودانية وجماعات المعارضة المسلحة.
وأعربت الولايات المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف بين الطوائف في ولاية غرب دارفور.
وشنت المليشيات المسلحة، هجمات متفرقة غير مسبوقة على النازحين في المخيمات المحيطة بمدينة الحنينة، وشمل الهجوم مواطني المدينة، أسفر عن مقتل 129، على الأقل، وإصابة ما يزيد عن 197 شخصاً بجروح بعضها خطيرة.
ودعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الخرطوم، المجتمعات المحلية المعنية إلى الوثف الفوري، للعنف الإنتقالي وأن تنخرط في حوار بناء لحل المسائل.
ورحبت أيضا بنشر الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية لقوات أمنية إضافية في غرب دارفور، وكذلك بوفد بقيادة النائب العام للتحقيق في الاشتباكات ومحاسبة الجناة.
من ناحية أخرى، وتجددت الاشتباكات القبلية بين ”الفلاتا والرزيقات“ في منطقة الطويل بمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور، أدت إلى مقتل 60 شخصاً على الأقل، وإصابة 40 آخرين بجروح، وإحراق قرية الطويل، ونزوح مئات الأشخاص.

