القاهرة _ صوت الهامش
تواثق السودان ومصر (الإثنين) علي تعزيز علاقاتهم الأمنية فضلاً عن التعاون فيما بينهما في مخلتف القضايا وذلك عقب مباحثات مشتركة اجراها الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره المصري في العاصمة المصرية القاهرة.
وتوترت العلاقة بين الخرطوم والقاهرة مؤخراً حتي إضطر السودان لسحب سفيره لدي القاهرة وإبقاءه في الخرطوم نحو شهرين قبل أن يعود لمباشرة مهامه الدبلوماسية في القاهرة مطلع مارس الجاري.
الي ذلك أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن هناك إرادة سياسية بين السودان ومصر للتعاون وحل كافة الإشكالات التي تظهر بين البلدين، وقال (نسعى للتعاون البناء لمصلحة شعبي البلدين).
وقال البشير خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده (الإثنين) بقصر الاتحادية مع نظيرة المصري عبد الفتاح السيسي عقب القمة التي جمعتهما قال (إن علاقات البلدين أمانة لدى قيادة البلدين).
وأضاف البشير (ليس لدينا أي خيار سوى التعاون والعمل سويا لتحقيق مصلحة الشعبيين لأنها رغبتهما).
وأضاف البشير (نحن أمام مرحلة تاريخية ومفصلية ونشاهد ما تعانيه المنطقة من مشاكل نتأثر بها جميعا ونحن بحمد الله في منأىً عن هذه المشاكل). وزاد قائلا : (هذا يتطلب التنسيق والتشاور بين البلدين من خلال آليات التعاون التي تم تأسيسها في كافة المجالات).
وفي الأثناء قال السيسي في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك “تناولت مع الرئيس البشير في المحادثات الأخوية بيننا، سبل تحقيق وتعزيز المصالح المشتركة، في ظل الاحترام الكامل للشؤون الداخلية والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي للبلدين”.
وأضاف “اتفقنا كذلك على أهمية العمل على استشراف آفاق أوسع للتعاون والتشاور والتنسيق في مختلف المجالات والقضايا التي تهم البلدين، وبحث الفرص المتاحة، وتفعيل الآليات المشتركة المتعددة بين البلدين” ، بحسب ما نقلته (رويترز) .
وقال السيسي اليوم إنه اتفق مع البشير على بدء الإعداد لعقد اللجنة المشتركة برئاسة رئيسي البلدين خلال العام الجاري في الخرطوم. وكان آخر اجتماع لهذه اللجنة عقد في القاهرة عام 2016.
ولم يشر أي من الرئيسين للخلاف بشأن منطقة حلايب وشلاتين الحدودي، لكن السيسي تحدث عن أزمة سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا.
ويعتبر مثلث حلايب محل خلاف حول تبعيتها بين السودان ومصر منذ عقود ، ويضم المثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر .