الخُرطوم _صوت الهامش
تشهد مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور،إشتباكات مُسلحة بين إثنيات مُتناحرة، بدأت من حي الجبل وإنتقلت لأماكن قريبة من سكنات ومكاتب الأجهزة الحِكومية.
وكانت مدينة الجنينة ،شهدت في يناير الماضي، أحداث عنف راح ضحيته العشرات بجانب حرق معسكر “كرندينق” وعدد من القرى.
وأدت تلك الأحداث إلى نزوح آلاف الأسر لداخل مدينة الجنينة، بينما تمكن آخرون من عبور الحدود إلى دولة تِشاد.
ونقل شهود عيان ل”صوت الهامش” أن إشتباكات أستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بدأت من حي الجبل، وتمددت سوق الجمارك وبقية أحياء المدينة.
وأشار الشهود أن إطلاق النار لا يبعد عن مقر الشرطة والجيش، وأكد مصطفى أبكر ل”صوت الهامش” أن الإشتباكات ماتزال مُستمرة، في ظل غياب الأجهزة الحِكومية، وإنتقلت خارج مدينة الحميمة لتشمل معسكر “أبوذر” للنازحين.
ولفت أن الإشتباكات على صلة بما جرى في منطقة “مستري” أمس السبت، عقب مقتل أسرة بكامل أفرادها، ولاحقاََ ثأر ذويهم بحرق عدد من المنازل في منطقة “مستري”.