الخُرطوم-صوت الهامش
أمهلت مُنظمة أسر شُهداء ثورة ديسمبر،السُلطات السودانية حتى الثالث من يونيو المقبل لإعلان نتائج التحقيق في جريمة فضّ إعتصام القيادة العامة للجيش.
وهددت بإعلان تصعيد ثوري مفتوح،يستخدم فيه الأسلحة السلمية يعلنون من خلاله إنطلاقة ثورة العدالة،حسب وصفهم.
وكانت قوة مدججة بالسلاح غارت على إعتصام القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو من العام 2019،وقامت بفضه بالقوة،الامر الذي أدى لمقتل العشرات من المعتصمين وإصابة المئات.
وحمل بيان تم تلاوته أمام حشد جماهيري في ساحة القيادة العامة للجيش في الذكرى الثانية لفض الاعتصام “الثلاثاء” حمل نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي محمد حمدان دقلو،وقائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو،مسؤلية فض الاعتصام،واكد البيان أن قوات الدعم السريع حرقت وقتلت وعاثت فساداً أثناء فض الاعتصام.
وأشار أن الشعب السوداني لن يتجاوز جريمة فض الاعتصام،وطالب بحل قوات الدعم السريع،واكد أن الجريمة لا تغتفر وانها لا تحتاج لبينة.
وأصدر رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قرارا في سبتمبر من العام 2019،بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، لتتولى التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، الذي أدى لمقتل عشرات السودانيين.
وتضم اللجنة سبعة أعضاء برئاسة قاض من المحكمة العليا، وممثلين من وزارات العدل والدفاع والداخلية، إضافة إلى ثلاث شخصيات مستقلة.
وحدد القرار ثلاثة أشهر سقفا زمنيا لإنجاز مهام اللجنة، على أن يمدد لها فترة مماثلة إذا اقتضت الضرورة ذلك، وأن تعمل باستقلال تام عن أي جهة حكومية أو عدلية أو قانونية.

