الخرطوم _ صوت الهامش

كشف المجلس العسكري الانتقالي عن اتفاق أبرم مع قوى الحرية والتغيير عقب اجتماع جمع بينهما مساء الأربعاء، يهدف لوضع أسس جديدة لبناء السودان .

واتفق الطرفان على عدد من النقاط كان على رأسها، تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمناقشة النقاط الخلافية ووضع ملامح المرحلة الانتقالية المقبلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي عبر بيان أصدره المجلس عقب الاجتماع، أن كلًا من المجلس وقوى الحرية والتغيير يسعى لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي يقود السودان، وهو ما انعكس على نقاط التلاقي بين الطرفين في معظم جوانب المذكرة التي قدمتها قوى الحرية والتغيير للمجلس .

وأشار إلي وصولهم لتفاهمات لإيجاد سبل توافق على نقاط الخلاف مع قوى الحرية والتغيير.

ومن جانبها، ثمنت قوى الحرية والتغيير دور القوات المسلحة في حماية المدنيين خلال الاحتجاجات والاعتصامات، كما وصفت في بيانها الاجتماع مع المجلس العسكري بأنها كان “إيجابياً “.

وفي سياق منفصل، قال المجلس العسكري الانتقالي أنه ينظر في إستقالة ثلاثة من أعضائه.

وكان كل من الفريق أول ركن “عمر زين العابدين الشيخ” والفريق أول “جلال الدين الشيخ الطيب” والفريق أول شرطة “الطيب بابكر” قد تقدموا بإستقالتهم من عضوية المجلس العسكري الإنتقالي.

وبحسب الناطق الرسمي للمجلس الفريق الركن “شمس الدين كباشي” فإن الإستقالة قيد النظر أمام رئيس المجلس للبت فيها.

ويشغل الفريق أول ركن “عمر زين العابدين” منصب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري، وبعضوية الفريق أول شرطة ” الطيب بابكر”.

وتجدر اللإشارة إلى أن تلك اللجنة، كانت تقف بصورة واضحة ضد وصول الثورة لغاياتها وأهدافها، وذلك عبر طرحها لعملية انتقالية يشارك فيها رموز النظام السابق وحلفاؤه الذين كانوا سببًا في تدهور وانهيار الدولة السودانية.