الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت الآلية الوطنية لحماية المدنيين، عن خطة المباحثات الدولية واحكام التنسيق مع الشركاء الدوليين على رأسهم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية في السودان ”يونتامس“.
وعقدت اللجنة ”الخميس“ اجتماعا بحضور رئيس الآلية ووزير الداخلية، عزالدين الشيخ، وحاكم إقليم دارفور، مني اركو مناوي، ووكلاء وزارات المالية والتخطيط الاقتصادي، والثقافة والاعلام، والتنمية العمرانية، والصحة، وممثلي كافة الجهات ذات الصلة.
واستعرض الاجتماع وفقاً لتصريح صحفي صادر من مجلس الوزراء، مصفوفة الخطة الوطنية لحماية المدنيين ومراجعة الترتيبات الفنية اللازمة لتنفيذها ومعالجة العثرات في طريقها.
كما بحث موقف ترتيب الزيارات الميدانية لولايتي شرق وغرب دارفور، وخلص الاجتماع لإتخاذ سلسلة من الإجراءات التي ستقوم بها أجهزة حكومة الفترة الانتقالية وذلك للمضي قدماً لتنفيذ كامل الخطة الوطنية لحماية المدنيين في أسرع وقت ممكن.
وفي نهاية العام الماضي، أشارت الأمم المتحدة إلى أن السلطات السودانية تعهدت نشر قوة حماية في دارفور قوامها 12 ألف عنصر لتتولى اعتباراً من يناير المهمة من قوات حفظ السلام التابعة لليوناميد بعد 13 عاماً.
وبعد انتهاء مهمة بعثة اليوناميد ، أعلنت الأمم المتحدة البقاء في السودان من خلال بعثة سياسية مقرها الخرطوم، تهدف إلى دعم الانتقال في السودان.
