الخرطوم _ صوت الهامش

قالت الأمم المتحدة أنّ الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة أثرت على ما يقدر بنحو 13000 شخصًا في أربع ولايات في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك شمال دارفور (10،250) وجنوب دارفور (2000) وسنار (530) وكسلا (150).

ويمتد موسم الأمطار في السودان من يونيو إلى سبتمبر ويبلغ ذروته في أغسطس، لكن تأجل بدء هطول الأمطار هذا العام بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

ويتوقع أن تختبر البلاد هطول الأمطار فوق المعدل الطبيعي، مما يزيد من احتمال الفيضانات في جميع أنحاء البلاد.

وذكرت نشرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّ برنامج الأغذية العالمي سوف يخصص إعاشة لمدة 15 يومًا أما المنظمة الدولية للهجرة ووكالة الأمم المتحدة للاجئين فستوفر إمدادات المأوى.

وحسب المنظمة الدولية للهجرة وجمعية الهلال الأحمر السوداني، دمرت الفيضانات المفاجئة 470 منزلاً وألحقت أضرارًا بـ 397 آخرين في بلدة كوما في السادس من يونيو.

وأشارت أن أكثر الاحتياجات إلحاحًا التي تم تحديدها هي المأوى في حالات الطوارئ واللوازم المنزلية والغذاء كذلك خدمات الصحة والصرف الصحي.

وأفادت النشرة أنه في محلية الطويلة، قاد مكتب تنسيق الأمم المتحدة بعثة مشتركة بين الوكالات إلى معسكرات النازحين حيث تضرر ما يقدر بنحو 6200 شخص من الفيضانات.

وقد أبدى الشركاء تجاوبًا مع الاحتياجات الإنسانية للمتضررين وسيتم أيضًا نقل الأسر التي تعيش في مناطق هشة في مخيم رواندا وامتداده.

ووزعت اللحنة الدولية للصليب الاحمر وجمعية الهلال الأحمر السوداني البذور والأدوات و الغذاء على 138000 من الأفراد الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي في الشمال والجنوب و وسط دارفور.

وأردفت النشرة “هذه العائلات التي تعتمد على الزراعة هي من بين أضعف الفئات في دارفور وليس لديها ما يكفي من الغذاء لإخراجها من موسم العجاف.