الخرطوم _ صوت الهامش
دعت الأمم المتحدة والشركاء إلى حماية المدنيين والبنية التحتية في كل الأوقات، مع الحث على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المحتاجين في السودان .
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّ الشركاء الإنسانيين يواجهون تحديات في جلب الإمدادت من ميناء بورتسودان إلى الخرطوم ومناطق أخرى في الدرجة الأولى بسبب معاملات التخليص الجمركي الطويلة والتراخيص المطلوبة من الأجهزة المعنية.
وأشارت في حين تستمر منظمة الصحة العالمية وشركاء قطاع الصحة في سد نقص سبع مستشفيات في الخرطوم والبحري وام درمان. ويُتوقع أن تستأنف مستشفى ام درمان نشاطها عما قريب – وهي الأضخم في السودان – إذ أنّها توقفت عن العمل عقب أحداث الثالث من يونيو.
وتابع مكتب الأمم المتحدة أنّه وردت تقارير عن تعرض لاجئين من جنوب السودان للاعتداء في الخرطوم في يونيو 6-7 وإصابة حوالى 57، حتى أنّ مقرات مفوضية العون الإنسانية ونُهبت في الثالث من يونيو تاركة مخاوف حول تأثير هذه الحادثة على العمليات الإنسانية.
وفي تقارير أخرى، فقد ازدادت حالات العنف الجندرية عقب أحداث الثالث من يونيو.
ونقل لاجئون أنّ أفراد من قوات الدعم السريع يرعبون المدنيين ويأخذون الهواتف والأموال من الناس الذين يوقفونهم في الطريق.
وعليه طلبت المفوضية في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) من قادة اللاجئين ومجتمعات المتطوعين أن يبقو في أمان وأن يتجنبوا أي تحركات غير ضرورية.