الخرطوم – السودان الآن
بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني السفير محي الدين سالم، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، الأوضاع الإنسانية في السودان واستمرار تدفق المساعدات عبر معبر أدري.
وأعرب فليتشر عن تقديره لتفهم الحكومة السودانية للأوضاع الإنسانية الملحة في عدد من مناطق البلاد، ولاستمرارها في فتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية، مؤكدًا استعداد الأمم المتحدة للتعاون والتنسيق مع الحكومة لضمان استمرار العمل عبره.
وقال فليتشر إن التعاون بين الجهات المختصة في الحكومة السودانية والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنموية في السودان يمضي بصورة جيدة، وبتنسيق عالٍ، دون عقبات تذكر.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية عن تقديره للتعاون الذي يبديه فليتشر، مشيدًا كذلك بالجهود التي تبذلها دينيس براون، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنموية في السودان.
وأكد سالم استعداد الحكومة لمواصلة التعاون والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في البلاد، مشيرًا إلى إدراك الحكومة لأهمية معبر أدري في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، والحاجة إلى مزيد من التنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق بينهما، إلى جانب عقد لقاء في نيويورك بحضور ممثلين عن الجهات المختصة في الحكومة السودانية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة.
ويواصل السودان تجديد قرار فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد كلما انتهت فترة التمديد السابقة، بما يتيح للمنظمات الإنسانية ووكالات الإغاثة إدخال المساعدات إلى المناطق المتضررة، ولا سيما في **إقليم دارفور، الذي يواجه احتياجات إنسانية واسعة في ظل استمرار الحرب والنزوح.
ويُعد معبر أدري أحد المسارات الرئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية من الجانب التشادي إلى المتضررين في دارفور، الأمر الذي يجعل استمرار فتحه محل اهتمام من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، في ظل الحاجة المتزايدة إلى الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية.