الخرطوم ــ صوت الهامش
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نزح نحو 310300 شخص حديثًا بسبب الصراع والعنف، وذلك منذ بداية 2022.
بالإضافة إلى ذلك، مقتل991 شخصًا وإصابة 1173 آخرين، في ديسمبر، نزح عشرات الآلاف من الأشخاص في أجزاء من غرب كردفان والنيل الأزرق في أعقاب موجة من الاشتباكات الطائفية. غالبية النازحين هم من النيل الأزرق (127،961) وغرب دارفور (93،779) وجنوب دارفور (33،976) وغرب كردفان (31،089) وشمال دارفور (14،733).
بشكل عام، قال تقرير للمكتب الأممي، إنه وقع 370 حادثًا أمنيًا (بسبب النزاع المحلي والهجمات المسلحة) في جميع أنحاء البلاد في عام 2022 ، بما في ذلك 60 حادثًا في ديسمبر.
وأشار التقرير الذي طالعته صوت الهامش إلى أن هناك نحو 3.8 مليون نازح داخلي، و 1.2 مليون عائد دائم، و 148 ألف عائد من الخارج، ونحو 55 ألف عائد موسمي، و 775600 مواطن أجنبي في السودان.
ووفقًا لتقرير الجولة الخامسة لتتبع التنقل الذي أصدرته المنظمة الدولية للهجرة مؤخرًا، تم الانتهاء من جمع البيانات في مارس 2022 والتي تغطي 2161 موقعًا عبر 17 ولاية، وبشكل عام، فإن 87 في المائة من النزوح في البلاد مطول (مستمر منذ عام 2003).
وذكر أن جنوب دارفور تستضيف أكبر عدد من النازحين داخليًا – 28 في المائة، مبيناً أن النزاع المسلح والعنف ظلا هما السبب الرئيسي للنزوح في 85 بالمائة من مواقع النازحين داخليًا التي تم تقييمها.
تهدف خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2023، إلى تلبية الاحتياجات الفورية والحرجة لـ 12.5 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفاً في السودان بتكلفة 1.7 مليار دولار أمريكي.
عام 2023، يقدر أن ما مجموعه 15.8 مليون شخص – ما يقرب من ثلث سكان البلاد – بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
واكد التقرير على أن هذه الاحتياجات مدفوعة بالنزاع، وزيادة مخاطر حماية المدنيين، والتدهور الاقتصادي، والأخطار الطبيعية، واستمرار تفشي الأمراض.
واعتبارًا من 30 سبتمبر 2022، وصلت المنظمات الإنسانية إلى 9.1 مليون شخص ضعيف في جميع أنحاء السودان مع شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
