نيالا ــ صوت الهامش

قال مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن هناك حالة طوارئ تلوح في الأفق بشأن المياه والصرف الصحي والنظافة في الولايات التي تستضيف اللاجئين في دارفور.

إعلان

 

بسبب نقص التمويل، أكد المكتب الأممي توقف الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في شرق دارفور وأجزاء من شمال وجنوب دارفور.

 

نتيجة لذلك، قال تقرير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، طالعته صوت الهامش، إنه لم يعد بإمكان اللاجئين في خمسة مستوطنات للاجئين في شرق دارفور الحصول على المياه منذ خروج الشريك.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن أربعة مواقع أخرى في شرق دارفور، سيغادر الشركاء العملياتيون الرئيسيون في نهاية مارس وأغسطس بسبب نقص الموارد لمواصلة تنفيذ أنشطة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

 

وذكر التقرير أن العملية تحتاج إلى أموال إضافية لبناء مرافق المياه، وحفر الآبار، وإعادة تأهيل البنية التحتية القائمة للمياه.

 

قال تقرير مكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه أجرى في الفاشر وزالنجي ، إلى جانب COR و AHA ووزارة التعليم، مناقشات جماعية مركزة مع أطفال اللاجئين من جنوب السودان وأولياء الأمور والمعلمين لتحديد التحديات في الوصول إلى التعليم.

 

وأشار إلى أن النتائج الأولية هي أن الرسوم المدرسية، والمسافة بين المستوطنات والمدارس، ونقص برنامج التغذية المدرسية، والبنية التحتية للمدارس، وعمالة الأطفال خلال موسم الحصاد، هي التحديات الرئيسية التي تؤثر على وصول اللاجئين إلى التعليم.

 

وأضاف أن هذه النتائج ستوجه تخطيط وتنفيذ الأنشطة التعليمية للمفوضية مع وزارة التربية والتعليم.