الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن الإتحاد الأوربي عن تطلعه، الدخول في مناقشات مع الحكومة الإنتقالية التي يقودها المندنيون بشأن أولوياتها السياسية والإجتماعية والإقتصادية، وعلي الدعم الذي يمكن أن يقدمه الإتحاد الأوربي في هذا السياق.
ووقع المجلس العسكري الإنتقالي، وقوى إعلان الحرية والتغيير، إتفاقاً بشأن تقاسم سلطة الفترة الإنتقالية، التي من المنتظر أن تبدأ في الأول من “سبتمبر” المقبل، واتي توقيع الإتفاق بعد تفاوض شاق إستمر نحو “4” أشهر.
وقال بيان صادر عن المتحدثة الرسمية باسم الاتحاد الاوربي حول إبرام الاتفاق الانتقالي في السودان طالعته “صوت الهامش” أنه كتعبير عن الدعم السياسي القوي، وقّع عدد من الشركاء الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي على هذه الاتفاقية الانتقالية كشهود،ولفتت إن إبرام هذا الاتفاق هو نتيجة مفاوضات طويلة بين جميع الأطراف ، بمشاركة قوية من الاتحاد الأفريقي والوساطة الإثيوبية ، مؤكدة أنها مثل علامة فارقة مهمة للسودان في طريقه نحو السلام والديمقراطية والازدهار،مبيناً أن الفضل في ذلك يرجع إلى شعب السودان، وخاصة النساء والشباب ، الذين وقفوا بثبات ولكن بسلام لاسماع صوتهم ونوهت قائلة”ينبغي أن تستمر تطلعاتهم في توجيه جميع من سيتولون مسؤولية إدارة المرحلة الانتقالية” وزادت”يجب على جميع الأطراف السودانية ذات الصلة أن تتكاتف وتنفذ بحسن نية الاتفاقية كما هي إنهم بحاجة إلى إظهار الوحدة من أجل بدء عملية المصالحة السياسية والإصلاح اللازمة”.
وطالبت بمعالجة جميع القضايا العالقة بالوسائل السلمية وأكدت تطلع الاتحاد الأوروبي إلى الدخول في مناقشات مع الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون بشأن أولوياتها السياسية والاجتماعية الاقتصادية وعلى الدعم الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي في هذا السياق.