الخرطوم ــ صوت الهامش
عذبت الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش السوداني، شخصاً بعد أن اعتقلته بولاية جنوب كردفان، على خلفية اتهام مواطنين بنقل مواد غذائية للحركة الشعبية قطاع الشمال.
وقال مركز هودو لحقوق الإنسان، إن مجموعة من جنود إستخبارات القوات المسلحة السودانية، اعتقلت معاذ حسن داوؤد من أمام مسجد الفيض أم عبدالله، بعد ضربه، وأخذه الجنود بعد ذلك في سيارتهم اللاندكروزر لقيادتهم العسكرية بالمدينة حيث حبس في زنزانة تحت الأرض وتعرض للضرب وحلق شعر رأسه (صلعة).
وأوضح أن اعتقال الاستخبارات لمعاذ كان بسبب إنتقاده لمصادرة الإستخبارات العسكرية للمواد الغذائية خاصة المواطنين، بسبب إدعاء غير صحيح من جانب الإستخبارات بأن المواطنين يأخذون تلك السلع لمناطق سيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال.
ويعمل معاذ حسن داوؤد حجو (53 عاماً) مزارعاً وهو من مواطني الفيض أم عبدالله، هي مدينة صغيرة بمحلية أبوكرشولة بولاية جنوب كردفان.
وأضاف المركز في بيان طالعته (صوت الهامش) أن التعذيب أستمر طوال أيام حبسه (أربعة أيام) لحين إطلاق سراحه في 19 يونيو 2021، وهددته بألا يتحدث عن طبيعة إعتقاله وتعذيبه كما حذرته بألا ينتقد ممارسات الإستخبارات العسكرية.
وطالب البيان الحكومة السودانية بانهاء حالة الطوارئ بمناطق الصراع لجهة أنها مكنت الإسخبارات العسكرية من إعتقال المدنيين علي هواها، أن تحترم حقوق المواطنين الدستورية، وإلتزاماتها الدولية.
