أنقرة – السودان الآن | 27 ديسمبر 2025
قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن أي مسار سلام في السودان «لن يكون واقعيًا إذا شاركت فيه دولة الإمارات»، مؤكدًا أن الحل يجب أن يقوم على «حوار سوداني–سوداني خالص».
وأضاف البرهان، خلال لقاء مغلق عقده في تركيا بحسب ما نقله الكاتب والمحلل التركي أوموت جاغري ساري، أن زيارته إلى أنقرة «جاءت أفضل من التوقعات»، مشيرًا إلى أن مستوى التعاون بين السودان وتركيا «بلغ درجة غير مسبوقة».
وأكد البرهان أن القوات المسلحة «ستواصل القتال إلى أن تضع المليشيات سلاحها»، موضحًا في الوقت ذاته أن المؤسسة العسكرية «لا تؤيد الحرب ولا تسعى لاستمرارها»، لكنها تضع شروطًا واضحة لأي تسوية سياسية، في مقدمتها نزع سلاح المليشيات.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية كانت قد قبلت سابقًا بتفاهمات جدة، إلا أن «المليشيات المدعومة من الإمارات اختارت مواصلة الحرب»، على حد تعبيره.
وفي الشأن الإقليمي، قال البرهان إن السودان «يدعم خريطة الطريق التي قدمها رئيس الوزراء للأمم المتحدة»، معربًا عن أمله في المساعي التي تقودها المملكة العربية السعودية بالتعاون مع أطراف دولية.
كما حذر من تداعيات أي تحركات إقليمية تمس وحدة دول المنطقة، قائلاً إن دعم الاعتراف بأرض الصومال من قبل أي دولة إقليمية «سيطالها الخطر لاحقًا»، داعيًا دول الإقليم إلى موقف موحد.
وفي رسالة مباشرة، وجّه البرهان تحذيرًا لدول وصفها بـ«الصديقة» قال إنها تعتقد أن السودان يمر بحالة ضعف، مؤكدًا أن «السودان اليوم أقوى من أي وقت مضى»، ومطالبًا إياها بالتراجع عن أي حسابات
خاطئة.
