الخرطوم – صوت الهامش
غادر الرئيس البشير إلى العاصمة الرواندية كيغالي، وذلك للمشاركة في القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول منطقة التجارة الحرة القارية التي تبدأ أعمالها اليوم وتمتد لغد الأربعاء.
تقررت هذه القمة خلال اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في يناير الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حسبما ذكرت وكالة (سونا) للأنباء.
ويستهدف مشروع منطقة التجارة الحرة القارية ترسيخ عملية الاندماج القاري وزيادة حجم التبادل التجاري بين الدول الأفريقية، فضلا عن تسهيل حركة الأشخاص والبضائع بين دول القارة السمراء.
رافق البشير كل من: فضل عبد الله وزير رئاسة الجمهورية؛ وإبراهيم غندور وزير الخارجية؛ وحاتم السر وزير التجارة؛ وحاتم بخيت مدير عام مكتب البشير.
وغادر البشير أمس العاصمة المصرية القاهرة بعد زيارة سريعة التقى خلالها نظيره المصري، السيسي، والتي تأتي في ظل توتر العلاقات بين البلدين إلى درجة سحب السودان سفيرها من القاهرة لمدة شهرين. ويختلف الجانبان على عدد من الأصعدة على رأسها ترسيم الحدود بين البلدين، إضافة إلى سد النهضة الإثيوبي – وهما قضيتان لم يشر أي من الرئيسين أمام الإعلام عن أي منهما.
وتنتظم تلك الزيارة في سلسلة من التنقلات الخارجية يتحدى بها البشير قرارين صادرين من المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2011 يقضيان بتوقيفه وتسليمه للمحاكمة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعملية إبادة جماعية أمر البشير وأشرف على ارتكابها بإقليم دارفور.
وليست رواندا من الدول الموقعة على ميثاق روما المؤسس للجنائية الدولية، والذي يلزم الدول الموقعة عليه بالامتثال لقرارات المحكمة.