الخرطوم _ صوت الهامش
كشفت مصادر في دوائر مليشيا الدعم السريع، أن الأسباب الرئيسية وراء إعتقال نقيب الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي قبل أيام، ترجع لقيام الرزيقي بالتجسس علي قائد مليشيا الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو، وتسجيل مكالمات هاتفية له، أقر فيها دقلو بتورط مليشيا الدعم السريع بفض إعتصام القيادة العامة للجيش .
ولفتت أن الرزيقي سلم تلك التسجيلات الصوتية، للأمن الشعبي الخاص بالحركة الإسلامية.
وكانت قوة من إستخبارات مليشيا الدعم السريع، إعتقلت نقيب الصحفيين السودانيين من مكتبه في صحيفة “الصيحة” في الخرطوم شرق والتي يمتلكها حميدتي،قبل أن يتم الإفراج عنها بعد إسبوع، قضاه في معتقلات جهاز الأمن السياسي.
وكشفت مصادر ل”صوت الهامش” أن واحدة من أسباب، إعتقال الصادق الرزيقي، ترجع لقيامه بالتجسس علي عبدالرحيم دقلو، وتسجيل مكالمات هاتفية له، يقر فيها بتورط مليشيا الدعم السريع في عملية فض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة.
وأشارت المصادر، أن أحد تسجيلات دقلو، تسربت للأمن الشعبي الخاص بالحركة الإسلامية، وإستخدمته ككرت ضغط وإبتزاز ضد مليشيا الدعم السريع لتبرئة ساحتها من عملية فض الإعتصام، وتحميل المليشيا المسؤولية الكاملة تجاه جريمة فض الإعتصام .
وأضافت المصادر أن العلاقة بين الرزيقي وحميدتي وشقيقه توترت للغاية، وأنه من المحتمل إقالته من مسؤلية الإشراف علي صحيفة “الصيحة” غضون الفترة القادمة.