الخرطوم:حسين سعد

وصف وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم عبد الحفيظ الصادق التسرب المدرسي بالهم الكبير وقال الوزير في مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة منهجية النظم لتحقيق نتائج تعليم افضل بالتغذية المدرسية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي بفندق السلام روتانا امس تحت شعار(نحو تغذية مدرسية فاعلة ومستدامة) قال ان الورشة تعقد في ذات التوقيت الذي وضعت فيه وزارته خطتها للعام 2017-2020م بدعم من الشركاء واعتبر التغذية المدرسية بأنها داعمة للتعليم مشيرا الي ان مجلس الوزراء وضع ميزانية لدعم التغذية المدرسية التي وصفها بالمحفزات وانها برنامج وطني وقال الصادق ان تمكنهم من وضع الاطار الذي يدلهم علي وضع التغذية المدرسية في برنامج شامل في السودان واشار الي انهم نفذوا تجربة التغذية المدرسية في ولايتي كسلا وشمال كردفان وتابع(نتطلع الي تنفيذ التجربة في كل السودان لدعم التلاميذ واسرهم ) وزاد( هذا البرنامج يمثل لنا هدف استراتيجي وحال تطويره سيكون رافع حقيقي للاقتصاد الوطني)وقال الوزير ان التلاميذ في المعسكرات وعقب الاستقرار الامني صارت لديهم رغبة كبيرة للالتحاق بالتعليم لذلك يجب علينا اعانتهم ودعمهم للاستمرار في العملية التعليمية واردف(هذا الدعم يحمي اطفالنا وتلاميذنا من التسرب المدرسي) من جهته قال المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي ماثيو هولينق ان اكثر من مليون طفل يستفيدون من برنامج الغذاء العالمي واليونسيف من خلال التغذية المدرسية التي تساعد في تحقيق اهداف التنمية المستدامة وكشف ماثيو عن عقد مؤتمر خاص بذات القضية بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا لكنه لم يحدد مواعيده وفي سياق ذي صلة ومن خلال الورشة التي نظمتها محلية بحري بجامعة الزعيم الأزهري أمس الاول حول القرارات الاقتصادية الاخيرة كشف مدير الادارة العامة للتخطيط الاستراتيجي والمعلومات بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم دكتور محمد سالم قطبي، عن تصنيف السودان ثالث أسوأ دولة في التعليم، تسبقه في المرتبة الثانية دولة جنوب السودان بحسب نتائج دراسة عالمية،وأرجع قطبي تصنيف السودان في المرتبة الثالثة في سوء التعليم لتسرب ثلاثة ملايين من تلاميذ المدارس وعدم توفر الاجلاس، بالاضافة الى وجود مدارس مبنية من القش، وقال قطبي في ذات الندوة إن السودان صنف في الدراسة من الدول التي لاتحترم التعليم، وسبقته دولة جنوب السودان، وأقر بوجود فجوة في المعلمين بولاية الخرطوم قدرها ستة آلاف معلم بسبب تدني الاجور.