الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الآلية الثلاثية إنه لا يمكن حصر قضايا مثل بناء جيش سوداني مهني واحد أو العدالة الانتقالية أو التخطيط للتنفيذ الفعلي لاتفاق جوبا للسلام على الأرض؛ فقط على الموقعين على الاتفاق الإطاري، بل يتطلب الأمر على الموقعين على الاتفاق الإطاري، بل يشمل مشاركة القوى الثورية الرئيسية التي أبدت تحفظات على الاتفاق الإطاري لجهة أن آراءهم ضرورية ومهمة في هذا النقاش لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاق الناتج عن العملية السياسية.
وجددت التأكيد على مواصلة جهودها في العمل لإشراك كافة القوى الوطنية الحريصة على التحول الديمقراطي المدني في البلاد للمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات التي تنعقد في الوقت الحالي حول خمس قضايا رئيسية.
تشمل تلك القضايا ”تفكيك النظام السابق، وإصلاح القطاع الأمني، والعدالة والعدالة الانتقالية، وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، ومسألة شرق السودان.“
وأضافت أن التوصيات الناتجة عن ورش العمل توفر مضمونًا غنيًّا للمرحلة التالية التي ستتضمن مفاوضات مباشرة بين أصحاب المصلحة المختلفين لإبرام اتفاق نهائي.
وتابعت ”لا يمكن قصر قضايا مثل بناء جيش سوداني مهني واحد أو العدالة الانتقالية أو التخطيط للتنفيذ الفعلي لاتفاق جوبا للسلام على الأرض؛ فقط على الموقعين على الاتفاق الإطاري، بل يتطلب الأمر مشاركة واسعة من المواطنين المتضررين ومن المجتمع المدني والنساء والأكاديميين والفاعلين السياسيين الآخرين.“
وقالت الآلية بإنها ستعمل على ضمان مشاركة ستين بالمائة من غير الموقعين على الاتفاق الإطاري من المعسكر الثوري في كافة الأنشطة ذات الصلة وفق ما تم توضحيه في المؤتمر الأول حول تفكيك نظام 30 يونيو.
كما تواصل التنسيق المُحكم مع المجتمع الدولي لدعم الشعب السوداني في تحقيق هذه الأهداف.
أضافت أن الاتفاق النهائي المبني على الأسس المذكورة أعلاه والذي يقود للعودة للحكم المدني وتشكيل حكومة انتقالية مدنية جديدة سيضمن استعادة السودان لكامل علاقاته مع المجتمع الدولي وكافة المنافع المترتبة على ذلك لمواطنيه، وفي مقدمتها: المزيد من الاستقرار، والأمن، والتعاون الدولي، والمزيد من الفرص الاقتصادية.
وأضاف البيان ”نحن في الآلية الثلاثية نأمل أن تعمل جميع الأطراف التي تسعى لتحقيق تحول ديمقراطي يقوده المدنيون على الإسراع في استكمال هذه المراحل والتوصل لحل سوداني – سوداني يحظى بقبول ومشاركة أكبر أغلبية ممكنة بغية تشكيل حكومة انتقالية لإدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية.“
اكد مواصلة الآلية دعمها لهذه العملية السياسية والإبقاء إلى جانب السودانيين للعمل يدًا بيد للتوصل لتسوية نهائية تُنهي هذا الفصل المظلم، وتستعيد المسار نحو الحرية والسلام والعدالة للجميع.